هبط أول ياباني يقود المحطة الفضائية الدولية وزميلاه من الولايات المتحدة وروسيا بسلام في قازاخستان في وقت مبكر من صباح اليوم الأربعاء بعد مهمة استغرقت 188 يوما على متن المحطة.

وبحسب إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا)، فإن المركبة الروسية سويوز -التي كانت تحمل الرواد الثلاثة- هبطت في واد يبعد 148 كيلومترا جنوب شرقي بلدة جيزكازجان الساعة 7.58 صباحا بالتوقيت المحلي (1.58 بتوقيت غرينتش)

وأكد مذيع تلفزيون ناسا في بث حي أن الطاقم "بخير وبصحة جيدة". وهرعت قوات البحث والإنقاذ إلى سويوز وفتحت القمرة وأخرجت الطاقم، الذي تألف من قائد المحطة الفضائية الدولية كويتشي واتاكا ورائدي الفضاء الأميركي ريك ماستراتشيو والروسي ميخائيل تورين.

وكان الثلاثة قفزوا داخل سويوز وغادروا المحطة الدولية الساعة 6.36 مساء الثلاثاء بتوقيت شرق الولايات المتحدة (22.36 بتوقيت غرينتش) بينما كانت على ارتفاع 418 كيلومترا فوق منغوليا.

وكان أول من خرج منها بعد هبوطها تورين الذي ظهر مبتسما، ونقل على مقعد شبه ممدد وتولى طبيب فحص نبضه وضغط دمه، ولحق به بعد وقت قصير واتاكا وجلس بالقرب منه، ثم خرج ماستراتشيو ليتم بعد ذلك نقل الثلاثة إلى خيمة برتقالية نصبت في مكان قريب لإجراء الفحوص الطبية، قبل أن يسافروا إلى ستار سيتي خارج موسكو.

وقال واكاتا أثناء مراسم تسليم وتسلم القيادة التي أذيعت عبر تلفزيون ناسا "تشاركنا وقتا رائعا في هذه المهمة". وتسلم رائد الفضاء الأميركي ستيفن سوانسون قيادة المحطة، حيث سيديرها مع رائدي الفضاء الروسيين ألكسندر سكفورتسوف وأوليج أرتيمييف لحين وصول أعضاء الطاقم الثلاثة الآخرين في 28 مايو/أيار الحالي.

يذكر أن محطة الفضاء الدولية هي مشروع تشارك فيه 15 دولة، وتكلف مائة مليار دولار -بصفتها مختبرا لأبحاث البيئة الفضائية- حيث يجري أفراد الطاقم تجارب في علم الأحياء والفيزياء والفلك والأرصاد الجوية وغيرها من المجالات، كما تستخدم المحطة لاختبار نظم ومعدات المركبات الفضائية المطلوبة لمهمات إلى القمر والمريخ.

المصدر : رويترز