يبحث علماء من جامعة نيوكاستل البريطانية عن وسائل يمكن فيها استخدام التقنية القابلة للارتداء مثل النظارات الذكية كوسائل مساعدة للأشخاص الذين يعانون من أمراض اضطراب النظام الحركي المزمنة مثل مرضى باركنسون ومرضى العته.

وفي إطار جهودهم تلك، استعان الباحثون بنظارات غوغل الذكية، حيث تبرعت الشركة الأميركية للجامعة بخمس نظارات لدعم هذه الأبحاث، علما بأنه لم يتم رسميا طرح هذه النظارات بعد، وإنما باعت الشركة عددا محدودا منها للمطورين وبعض المهتمين.

وستستخدم النظارة لتوفير تنبيهات عاجلة لمرتديها تتلاءم مع حالة مرضى باركنسون، مثل تذكيرهم بالبلع لمنع سيلان اللعاب، وكذلك الحديث بصوت أعلى.

أما بالنسبة للذين يعانون من أمراض أخرى مثل العته، فيعتقد الباحثون أنه بالإمكان استخدام النظارة كأداة تذكير شخصية لتذكيرهم بأمور مثل الدواء أو مواعيدهم.

ويقول قائد فريق البحث الطبيب جون فاينز إن النظارة تفتح فضاء جديدا لاستكشاف تصميم وتطوير الأنظمة القابلة للارتداء.

وأضاف أن هذه "التقنية ما تزال في أيامها الأولى، والنظارة تقنية حديثة ما نزال نتعلم كيف يمكن استخدامها، لكن الجميل في مشروع البحث هذا أننا نصمم التطبيقات والأنظمة للنظارة بالتعاون مع المستخدمين، لهذا فإن التطبيقات الناتجة يجب أن تلبي احتياجاتهم تماما".

وتعتبر التجارب في جامعة نيوكاستل الأولى من نوعها في بريطانيا، لكنها ليست المحاولات الأولى لاستكشاف طرق جديدة يمكن استخدام النظارات الذكية فيها لمساعدة مرضى باركنسون.

فحاليا يعكف علماء من جامعة "توينتي" في هولندا على تطوير تطبيق جديد يجعل من الممكن تحسين مشية مرضى باركنسون وتقليص مخاطر سقوطهم.

ويعتبر اضطراب المشي أحد الأعراض الشائعة لمرضى باركنسون، لكن ثبت أن الصور المرئية المألوفة والأنماط المسموعة يمكن أن تساعد في تحسين تلك المشية، ويعتقد العلماء أنه يمكن نقل تلك الأنماط إلى المرضى عبر النظارات الذكية مثل نظارة غوغل.

المصدر : مواقع إلكترونية