تختبر فيسبوك الأميركية عددا جديدا من إعدادات الخصوصية التي تهدف إلى تنبيه المستخدمين بشكل أفضل بشأن من يتشاركون معهم في منصتها الشهيرة للتواصل الاجتماعي.

وكشفت الشركة أمس الثلاثاء عن خطط الاختبارات المقبلة التي ستجريها، وتقول إنها ستغير الطريقة التي يختار فيها المستخدمون الجمهور الذي يمكنه رؤية المنشورات التي يشاركونها.

ففي نسخة فيسبوك لمتصفحات سطح المكتب التقليدية، بإمكان المستخدمين حاليا أن يختاروا من بند الإعدادات ثم الخصوصية بالقائمة المنسدلة أعلى يمين الصفحة، أي جمهور -"عام" أو "أصدقاء"- يمكنه رؤية منشوراتهم.

وهذه القائمة المنسدلة ستبدو الآن بشكل مختلف لبعض المستخدمين، وستتضمن بعض المجموعات مثل "عام" و"أصدقاء" تعريفات مختصرة تشرح بشكل أفضل ما يرتبط بكل مجموعة. (مجموعة "عام" على سبيل المثال تضم "أي أحد داخل أو خارج فيسبوك").

كما تختبر الشركة تذكيرا منبثقا (pop-up) يتضمن رسما كارتونيا لديناصور ليشجع المستخدمين على الانتباه إلى إعدادات الجمهور هذه، والتأكد ممن يتشاركون معه منشوراتهم.

إضافة إلى ذلك، تختبر فيسبوك نقل عنوان الجمهور المعني إلى أعلى المنشور بدلا من الزاوية السفلى اليمنى حيث تتموضع الآن، وذلك لضمان مشاهدتها بشكل أفضل. وقد تم تبني هذه الإستراتيجية في تطبيق فيسبوك للأجهزة الجوالة.

وتشكل هذه التعديلات دفعة كبيرة من فيسبوك لإزالة مخاوف المستخدمين الذين يعتقدون أن الشركة لا تقدم الوسائل الضرورية لحماية الخصوصية، أو أن مسائل الخصوصية لفيسبوك تتغير بشكل متكرر، وفق مدير المنتج في فريق الخصوصية لدى فيسبوك (مايك ناواك).

وأوضح ناواك أن الشركة تجري يوميا أربعة آلاف مسح يتعلق بالخصوصية حيث تجمع ردود الفعل من المستخدمين من أجل فهم أفضل لمتطلباتهم واحتياجاهم.

وأضاف أن إحدى المسائل التي يطالب المستخدمون بتعديلها باستمرار هي إمكانية إخفاء صور الغلاف القديمة عن غير الأصدقاء. وحاليا تعتبر الشركة أن صورة الغلاف وهي الصورة الكبيرة في رأس صفحة المستخدم "معلومة متاحة للعموم" ويمكن لأي أحد مشاهدتها. وتختبر فيسبوك إعدادا يسمح للمستخدمين بإخفاء صور الغلاف القديمة بحيث لا تظهر للعموم إلا الصورة الحالية.

وكل تلك التعديلات جزء من تجارب فيسبوك التي تجريها عندما تنوي إطلاق منتج أو إعدادات جديدة -وفقا لناواك- مشيرا إلى أنه لا يوجد جدول زمني لموعد طرح تلك المزايا الجديدة، ومن المحتمل ألا ترى بعض التعديلات النور نهائيا إذا لم يكن رد فعل المستخدمين بخصوصها إيجابيا.

المصدر : مواقع إلكترونية