ينتهي اليوم الثلاثاء الدعم الرسمي من شركة البرمجيات الأميركية مايكروسوفت لنظام التشغيل "ويندوز إكس بي" حيث أعلنت أن آخر تحديثات أمنية لهذا النظام ستصدر اليوم وأنها لن تطلق بعد ذلك أي تحديثات دورية لسد أي ثغرات أمنية يتم اكتشافها فيه مستقبلا، وهذا يحتم على مستخدمي "إكس بي" الذين يضعون سلامة بياناتهم بالمرتبة الأولى التحول إلى أحد إصدارات ويندوز الأحدث أو اللجوء إلى أي نظام بديل آخر.

"ويندوز 8.1"
يمتاز أحدث إصدارات نظام تشغيل مايكروسوفت ويندوز بواجهة مستخدم غير مألوفة مكونة من أقسام لتشغيل البرامج والتطبيقات المختلفة، لكن بإمكان المستخدم العادي بصفة خاصة التعامل معها بصورة جيدة، وفق الخبير الألماني غونتر بورن الذي أشار إلى أن الإصدار 8.1 من هذا النظام يعتبر أفضل إصدارات ويندوز على الرغم من تلك الواجهة ذات الأقسام.

إضافة إلى ذلك، لا يحتاج ويندوز 8.1 إلى متطلبات عتاد عالية نسبيا، حيث إن بإمكانه العمل على الأجهزة القديمة بعض الشيء بشكل جيد للغاية -وفقا لبورن- لكن إذا كان الحاسوب يرجع إلى بداية عصر "ويندوز إكس بي" (2001) فربما يواجه صعوبة في العمل بهذا النظام الجديد.

"ويندوز 7"
بالرغم من أن شركة مايكروسوفت لم تعد تطرح نظام "ويندوز 7" بالأسواق، فإنه لا يزال متوافراً عبر المتاجر الإلكترونية بدون أية مشكلات. ولا تزال هناك الكثير من الشركات المنتجة للحواسيب تثبت "ويندوز 7" على حواسيبها بشكل مسبق، وخاصة في النماذج التي تهدف إلى تلبية متطلبات أصحاب الأعمال وعشاق الألعاب.

ويوضح بورن أنه إذا رغب المستخدم العمل بإنتاجية أعلى بواسطة برامج سطح المكتب، فيمكنه تحقيق ذلك من خلال "ويندوز 7" بشكل أفضل من "ويندوز 8.1" كما أنه لن يكون لديه قلق بشأن عدم توافر تحديثات لهذا الإصدار، حيث أعلنت مايكروسوفت عن استمرار دعمها لـ"ويندوز 7" حتى عام 2020. كما أن هذا الإصدار يعمل بدون أية مشكلات مع بعض المعالجات القديمة التي لا تدعم نظام "ويندوز 8.1".

"أو إس إكس"
يحمل الإصدار الحالي "10.9" من نظام تشغيل شركة أبل اسم "مافريكس" وبالطبع لا يعمل إلا على حواسب ماك التي تنتجها تلك الشركة، ولكن هذا يعني تكلفة مرتفعة عند الرغبة في التخلص من نظام "ويندوز إكس بي" نظراً لأن المستخدم سيضطر إلى إعادة شراء البرامج المختلفة مثل فوتوشوب وحزمة البرامج المكتبية "أوفيس" مجدداً.

ويجتذب نظام أبل المستخدمين من أصحاب الطاقات الإبداعية، نظراً لأنه يوفر بيئة مثالية للعمل بشكل جيد. ومع ذلك حذر بورن من الاعتقاد بأن الأمور سوف تسير على ما يرام مع نظام ماك المغلق ونظام التشغيل المناسب، مؤكدا أن تلك الأقوال تعتبر من الأوهام والأساطير، نظراً لأن هناك مشكلات تظهر مع أجهزة ماك من وقت إلى آخر، وفق قوله.

"كروم أو إس".. "لينوكس"
طورت شركة غوغل الأميركية نظام تشغيل خاصا بها يحمل اسم "كروم أو إس" وهو مخصص للعمل على أجهزة "كروم بوك" بصفة خاصة. ويوفر هذا النظام الكثير من الوظائف المفيدة للمستخدم بفضل تطبيقات غوغل المدمجة به، لكنه يحتاج إلى اتصال دائم بشبكة الإنترنت.

وعلى الجانب الآخر، يمتاز نظام لينوكس مفتوح المصدر بأنه أكثر مرونة من نظام تشغيل غوغل، ويزخر حالياً بالعديد من واجهات المستخدم الرسومية، مثل توزيعة "أوبونتو" واسعة الانتشار.

ومن الناحية النظرية، يتمكن المستخدم العادي من التعامل مع نظام لينوكس بشكل جيد، ولكن أثناء الاستعمال العملي تظهر بعض المشكلات، ويلفت الخبير الألماني الأنظار إلى أن مستخدم نظام لينوكس قد لا يحصل على المعلومة أو المشورة بسهولة نظراً لقلة انتشار هذا النظام بين المعارف والأصدقاء مقارنة بنظام ويندوز.

"ويندوز فيستا"
أطلقت مايكروسوفت إصدار "ويندوز فيستا" بعد نظام "إكس بي" وقبل طرح "ويندوز 7" ولكن هذا الإصدار لم يحظ بانتشار كبير مثل "إكس بي". ويقول بورن إنه لا ينصح باستعمال هذا الإصدار لكن مايكروسوفت أعلنت عن دعمه حتى عام 2017.

العمل مع "إكس بي"
أحيانا، قد يضطر بعض المستخدمين إلى مواصلة العمل بنظام "ويندوز إكس بي" لوجود برامج هامة لا تعمل إلا مع هذا النظام، وفي هذه الحالة يتعين عليهم فصل ويندوز عن شبكة الإنترنت والاعتماد على حاسوب آخر أثناء تصفح الويب.

ويمكن للمستخدم تثبيت أوبونتو ونظام "ويندوز إكس بي" على حاسوب واحد من خلال إنشاء نظام إقلاع مزدوج، الأمر الذي يمكنه من استخدام نظام لينوكس لتصفح الإنترنت.

المصدر : الألمانية