تتميز الدورة الحالية لمعرض "هانوفر الصناعي الدولي 2014" -الذي انطلق الأحد بمدينة هانوفر الألمانية- بالتركيز على الابتكارات المستقبلية وربطها بالشبكة الإلكترونية.

ويُعد "هانوفر الصناعي الدولي" أحد أكبر المعارض العالمية المتخصصة في مجال الابتكارات الصناعية والتقنية، ويشارك فيه هذا العام ستة آلاف عارض من 65 دولة على مدار خمسة أيام.

وقد ألقت التطورات السياسية الأخيرة المتعلقة بأزمة أوكرانيا -وما تبعها من توتر في العلاقات الأوروبية الروسية- بظلالها على المشاركة الروسية في المعرض بدورة هذا العام.

ففي حين شهدت الدورة الماضية حضوراً كبيراً للعارضين الروس وبمشاركة شخصية للرئيس فلاديمير بوتين، فإن ممثلي الشركات الألمانية المشاركة بالمعرض الحالي عبروا عن مخاوفهم بشأن عواقب العقوبات الاقتصادية على موسكو ما يعني خسارة للصادرات الألمانية إلى روسيا.

من جهتها، تسعى الشركات الألمانية لإثبات حضورها بالمعرض, ومن بينها "سيمنز" التي تعرض آخر ابتكاراتها في جناح كبير، ومنها قطع الغيار للسيارات والأجهزة المتطورة المرتبطة بها.

يُذكر أن مستشارة ألمانيا أنجيلا ميركل اعتبرت خلال كلمتها الأسبوعية المتلفزة عبر الإنترنت السبت الماضي أن التحدي الذي تواجهه بلادها هو إن كانت ستنجح في البقاء رائدة للسوق العالمي بالمجالات التقليدية من خلال الجمع بين إمكانيات تكنولوجيا المعلومات مع تكنولوجيا الاتصالات.

كما حذرت المستشارة -التي افتتحت المعرض الأحد الماضي- من قطع الصلة بين ألمانيا وبين هذه المجالات، ودعت إلى "صناعة تخدم الناس وليس العكس".

وإلى جانب البلد المضيف، تحضر هولندا بقوة ممثلة بـ250 عارضا، وتحتل المرتبة الثالثة بعد الصين وإيطاليا من حيث عدد العارضين المشاركين في "هانوفر الصناعي الدولي".

المصدر : دويتشه فيلله