تستخدم أقراص الحالة المصمتة (أس.أس.دي) في مراكز البيانات الحديثة بعدة طرق تتضمن التطبيقات العالية الأداء، والتخزين المؤقت، وقد بدأت الآن تستخدم بشكل متزايد كعنصر أساسي لرفع أداء بنية التخزين السحابي.

والتوجه نحو استخدام ذواكر فلاش في مراكز البيانات سيزداد مع انخفاض أسعار أقراص الحالة المصمتة، ويتضمن استخدامها أنظمة التخزين وأجهزتها وكذلك الاستخدامات على نطاق واسع في محطات التخزين السحابي.

ومؤخرا طرحت شركة "سانديسك" الأميركية المتخصصة في تصنيع وسائط التخزين المعتمدة على ذاكرة فلاش، أقراص حالة مصمتة بواجهة "ساتا 6.0 غيغابت/ثانية" مُصنَّعة بتقنية 19 نانومترا مخصص تحديدا لمراكز البيانات.

وتأتي أقراص التخزين هذه التي تحمل اسم "كلاودسبيد" بأربعة نكهات هي "كلاودسبيد إكستريم"، و"كلاودسبيد ألترا"، و"كلاودسبيد آسند"، و"كلاودسبيد إيكو"، وهي تعتبر أول المنتجات الجديدة في هذه الفئة منذ استحواذ "سانديسك" العام الماضي على شركة "سمارت ستوريج سيستمز" المصنعة لرقاقات ذواكر الفلاش.

واستخدمت الشركة تقنيتها الخاصة بإدارة ذاكرة الفلاش "غارديان تكنولوجي" في الأقراص الجديدة لتمنحها قدرة أفضل على تحمل الكتابة عليها طيلة يوم بأكمله، وستطرحها للبيع في الربع الثاني من العام الجاري.

وتقول الشركة إن أقراص "كلاودسبيد إكستريم" هي أول أقراص من هذا النوع في السوق التي تدعم الكتابة على كامل القرص (full drive write) لعشر مرات يوميا، ويقدم هذا القرص معدل نقل بيانات (قراءة/كتابة) يصل إلى 450 ميغابايت/ثانية، ويأتي بسعة تصل إلى 800 غيغابايت، ويبلغ عمره الافتراضي 14.6 بيتابايتا (البيتابايت يعادل ألف تيرابايت أو مليون غيغابايت).

أما قرص "كلاودسبيد ألترا" فيدعم لغاية الكتابة على كامل القرص لثلاث مرات يوميا وتصل سعته أيضا إلى 800 غيغابايت، في حين يدعم القرصان "كلاودسبيد آسند" و"كلاودسبيد إيكو" الكتابة على كامل القرص مرة واحدة يوميا، ويأتيان بسعة تصل إلى 960 غيغابايتا.

وتأتي تلك الأقراص بضمان لخمس سنوات باستثناء القرص "كلاودسبيد إيكو" الذي يأتي بضمان لثلاث سنوات، وإذا تجاوز المستخدم الحد الأقصى لعدد مرات الكتابة على القرص (عدد مرات بيتابايت المكتوبة) قبل انتهاء الثلاث أو الخمس سنوات فإن ذلك مؤشر على انتهاء الضمان أيضا، مثلما يفعل مصنعو السيارات، ولكن مع فارق أنهم يفعلونها استنادا إلى الكيلومترات المقطوعة.

وتقود الحوسبة السحابية الطلب على التخزين الرقمي، وتلعب ذواكر الفلاش دورا مهما بتقديم أداء أفضل للسحاب، الأمر الذي يؤدي إلى منتجات جديدة واستثمارات لدعم الاستخدام المتزايد لذواكر الفلاش في مراكز البيانات والتي ستقود في النهاية إلى سرعة أعلى في الخدمات السحابية.

يذكر أن شركة إنتل الأميركية استثمرت مؤخرا نحو 760 مليون دولار لتزيد من حصتها في شرك التخزين السحابي "كلاوديرا"، وإحدى نتائج هذا الاستثمار أن كلادويرا ستستخدم تقنية إنتل كمنصتها المفضلة، ويتضمن ذلك الأمن وذاكرة الفلاش لإنتل، في حين ستروج الأخيرة لمنتجات كلاوديرا على اعتبار أن منصتها هي المفضلة للتخزين السحابي.

المصدر : مواقع إلكترونية