كشفت شركة كوالكوم الأميركية لأشباه الموصلات المتخصصة بمنتجات الاتصالات اللاسلكية الرقمية، عن خطط إطلاق تقنية جديدة تقول إنها ستزيد سرعة الإنترنت اللاسلكي (واي-فاي) في المنازل والمكاتب والشبكات العامة بمعدل ثلاثة أضعاف.

وحاليا فإن شبكات واي-فاي بإمكانها التعامل مع جهاز واحد في الوقت ذاته، مع التبديل بشكل سريع بين المستخدمين المختلفين، مما يؤدي إلى بطء في سرعة الإنترنت لدى الجميع عندما يكون أكثر من جهاز متصل بالشبكة.

وتقول كوالكوم إنه في شبكة مثل هذه فإن بث الفيديو أو إجراء المحادثات المرئية يمكن أن يكون "مثل الجلوس في مقعد السائق في ساعة الازدحام، حيث ستصل إلى وجهتك لكن ذلك سيستغرق وقتا".

أما نهج الشركة الجديد الذي يستند إلى سبع سنوات من البحث، فيسمح للشبكات بنقل البينات إلى جماعات متعددة من المستخدمين بشكل متزامن باستعمال خوارزميات تتبنى بشكل سريع التغيرات في الاستخدام. وهذه التقنية تعرف باسم "ميو-ميمو" (MU-MIMO) والتي تعني "تعدد المستخدمين (multi-user)، وتعدد المدخلات (multi input)، وتعدد المخرجات (multi output).

وتقول الشركة إنه عندما يتم تبني هذه التقنية من قبل كل من الشبكات والمستخدمين فإن ذلك سيؤدي إلى زيادة سرعات الاتصال بنحو ضعفين إلى ثلاثة أضعاف. أما الأجهزة التي لا تستخدم هذه التقنية فلن تشهد تحسنا كبيرا في الأداء حتى لو كانت ضمن شبكات "ميو-ميمو"، لكنها مع ذلك ستحصل على فوائد إضافية، حسب قول تود أنتيس نائب رئيس إدارة المنتج في وحدة أثيروس التابعة لشركة كوالكوم.

وتخطط كوالكوم لبيع الرقاقات التي تدعم هذه التقنية لمصنعي أجهزة الموجهات اللاسلكية وأجهزة نقاط الوصول، وكذلك للشركات التي تصنع الهواتف الذكية والحواسيب اللوحية والأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية الأخرى، وستبدأ باستعراض تقنيتها خلال الأشهر القليلة المقبلة قبل شحنها إلى عملائها العام القادم.

المصدر : مواقع إلكترونية