كشفت شركة أمازون الأميركية صاحبة المتجر الإلكتروني المعروف على الإنترنت، عن أول أجهزتها لبث الوسائط المُتعددة والألعاب ويحمل اسم "فاير تي في"، وإلى جواره ذراع للتحكم بالألعاب.

وتعلم أمازون أن جهازها الجديد سيدخل في منافسة مباشرة مع أجهزة مماثلة رسخت في سوق أجهزة بث الوسائط المتعددة مثل "أبل تي في"، و"روكو"، و"كروم كاست" لشركة غوغل، وتلك الأجهزة هي الوحيدة التي ليست لأمازون ضمن قائمة أفضل عشرة إلكترونيات مبيعا على متجرها.

ويأتي الجهاز على شكل صندوق أسود صغير مُزود بمعالج رُباعي النواة، وبذاكرة وصول عشوائي قدرها غيغابايتين، ويعمل الجهاز بنظام تشغيل أندرويد، مدعوماً بعدد من تطبيقات الفيديو الشهيرة مثل نتفليكس، وهولو، ويوتيوب، وفيمو، بالإضافة إلى خدمة بث الإنترنت "فريكونسي"، وتطبيقات أخرى مثل فيسبوك وتويتر وباندورا.

وزودت الشركة جهازها بأداة تحكم عن بعد تأتي مدعومة بميكروفون، ليسمح للمستخدم بالبحث الصوتي، كما دعمته بميزة "أساب" (ASAP) وهي اختصار لجملة "بأسرع ما يمكن"، التي تستفيد من خوارزمية للتحميل المسبق للمحتويات الأكثر تفضيلاً من قبل المستخدم، وذلك اعتماداً على بيانات عن المحتويات التي يُفضل مشاهدتها عادةً.

ويأتي الجهاز كذلك بميزة مخصصة للأطفال، حيث يوفر لهم إمكانية مشاهدة برامج الأطفال بشكل مفتوح دون ضرورة وجود رقابة من ولي الأمر.

ودعمت الشركة إمكانية الاستمتاع بالألعاب في جهازها الجديد من خلال إطلاقها قبضة تحكم بالألعاب، يمكن شراؤها بشكلٍ منفصل بسعر 39.99 دولارا. ولدعم الجهاز بعدد وافر من الألعاب أعلنت أمازون عن شراكات مع بعض مطوري أشهر الألعاب مثل "سيغا"، و"يو بي آي سوفت".

ومن المعروف أن أمازون لم تفصح يوما عن مبيعات أجهزتها مثل كيندل وكيندل فاير، وتكتفي بكلمات مثل "الأفضل مبيعا"، ولطالما قالت إنها تجني الأموال ليس عندما يشتري الناس أجهزتها ولكن عندما يستخدمونها "في الشراء من متجر أمازون"، لهذا تطرح الشركة جهازها بسعر منافس يبلغ 99 دولارا، وهي ستجني النقود من خلال استخدامه لبيع كل شيء آخر، حسب موقع ذي فيرج المعني بشؤون التقنية.

المصدر : مواقع إلكترونية,البوابة العربية للأخبار التقنية