أصبح الأمر كأن المعركة التي كانت قائمة بين منصتي ألعاب شركتي سوني وسيغا تتكرر مرة أخرى، ولكن ليس على صعيد العتاد (رغم أن ذلك يحصل بالفعل) وإنما بالكيفية التي يتقاتل بها أكبر لاعبَيْن في عالم الهواتف الذكية بشأن أكثر الألعاب شيوعا وأجزائها اللاحقة. 

وتعتبر الألعاب أحد أكثر أنواع التطبيقات المدرة للمال في الهواتف الذكية والحواسيب اللوحية، ووفقا لتقرير صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية فإن شركتي أبل وغوغل الأميركيتين تحاولان استمالة الألعاب الشائعة ومطوريها إلى جانبهم.

وتَعِدُ الشركتان المطورين بوضع ألعابهم في رأس قائمة متجري تطبيقاتهما ومنحهما إعلانات دائمة حول بوابة التطبيق مقابل الحصول على التطبيق بشكل حصري لمنصتهما أو على الأقل الحصول على حق السبق في الإصدارات التالية من اللعبة.

وتحقق هذا الأمر في الجزء الثاني من لعبة "النباتات ضد الزومبيين" (Plants Vs. Zombies 2) العام الماضي، حيث حصلت أبل على أسبقية عرض اللعبة في متجرها قبل شهرين من طرحها الأجهزة العاملة بنظام التشغيل أندرويد، وهذه اللعبة ليست الوحيدة في ذلك.

فسلسلة لعبة "اقطع الحبل" (Cut the Rope) اتبعت نهجا مماثلا، في حين أن شركة "غيملوفت" المطورة للعديد من الألعاب الشائعة مثل لعبة سباق السيارات "أسفلت" (Asphalt) بحثت طرح تطبيقاتها حصريا لأجهزة أبل، لكنها قررت أخيرا طرحها لمنصتي "أندرويد" و"آي أو إس" في الوقت ذاته.

وقال رئيس قسم المبيعات والتسويق في غيملوفت، غونزاجو دي فالويس "لم نجد أن القضية ذات معنى بالنسبة لنا". وعلى عكس الصراع بين منصات الألعاب خلال العقود القليلة الماضية، فإنه لم تتمكن أي من المنصتين (أندرويد وآي أو إس) حتى الآن من امتلاك أي لعبة رائجة بشكل حصري، لكن مع ذلك لا يتوقع أن تنتهي هذه المعركة بين المنصتين في أي وقت قريب.

المصدر : مواقع إلكترونية