يشكل بيع التطبيقات رافدا رئيسيا لإيرادات أبل التي تجاوزت في الربع الأول من العام الجاري أربعة مليارات دولار. ومن ثم، فإن قرار رفعها أسعار تطبيقات متجر "أب ستور" في بعض الدول ليس مستغربا، رغم محاولة تبرير عملية الرفع.

أبلغت شركة أبل الأميركية اليوم مطوري تطبيقات متجرها "أب ستور" الخاص بنظام تشغيل "آي أو إس" بأنها سترفع الأسعار على التطبيقات في غضون الـ24 ساعة المقبلة في عدد من الدول حول العالم.

وقالت الشركة في رسالتها "لقد أجرينا بعض التعديلات الثانوية على التسعير نتيجة التغييرات في معدلات أسعار صرف العملات الأجنبية وقوانين الضرائب المحلية".

وأوضحت أنها سترفع الأسعار في كل من أستراليا والهند وإندونيسيا وتركيا وجنوب أفريقيا، في حين ستنخفض الأسعار في كل من نيوزلندا وإسرائيل كجزء من التعديلات ذاتها.

ولا يزال من غير الواضح إلى أي حد سترتفع الأسعار في متجر "أب ستور"، لأن التطبيقات مرتبطة بمنظومة تسعير يمكن فقط لمطوري التطبيقات الاختيار منها.

وتعتبر التطبيقات عنصرا رئيسيا في إيرادات أبل، وفي بيانها عن الربع الأول لسنة 2014 أعلنت أن عائدات "آيتونز"/البرمجيات/الخدمات ارتفعت لتصل إلى 4.397 مليارات دولار من إجمالي العائدات الربعية الذي بلغ 57.59 مليار دولار، وبنسبة نمو سنوية تبلغ 19%، ونسبة نمو تعاقبية تبلغ 3%.

وخلال ذلك الربع، دفعت الشركة ملياري دولار للمطورين، وهو مبلغ قياسي يعادل ضعفي أو ثلاثة أضعاف ما دفعته لهم في الفترة نفسها من العام الماضي، بحسب موقع تك كرنتش المعني بأخبار التقنية.

ويتنافس متجر "أب ستور" مع متجر تطبيقات "غوغل بلاي" الخاص بنظام التشغيل "أندرويد" الذي تطوره غوغل، ويستحوذ المتجران على حصة الأسد من سوق تطبيقات الأجهزة الذكية، في حين تلهث خلفهما متاجر التطبيقات الأخرى مثل متجر ويندوز فون ومتجر "بلاك بيري ورلد".

المصدر : مواقع إلكترونية