تراجع نظام التشغيل "آي أو إس" إلى المركز الثاني في سوق أنظمة تشغيل الحواسيب اللوحية للمرة الأولى منذ إطلاق حواسيب "آيباد" عام 2010، لكن مع ذلك تظل شركة أبل تتصدر سوق مبعيات الحواسيب اللوحية على صعيد الشركات.

رغم تراجع حواسيب أبل اللوحية مقابل "أندرويد" فإنها تظل الأكثر مبيعا على صعيد الشركات (أ ب-أرشيف)

تمكن نظام التشغيل "أندرويد" الذي تطوره شركة غوغل الأميركية من رفع حصته في سوق الحواسيب اللوحية العام الماضي بمعدل 121% ليحتل بذلك المركز الأول في تلك السوق، متجاوزا للمرة الأولى منافسه نظام "آي أو إس" الذي تطوره شركة أبل الأميركية.

فقد أشارت دراسة نشرتها شركة غارتنر لأبحاث السوق إلى بيع 195.4 مليون حاسوب لوحي العام الماضي بزيادة تقدر بـ68% مقارنة بعام 2012.

ووفقا لتلك الدراسة، بلغت حصة حواسيب "أندرويد" اللوحية العام الماضي 61.9%، في حين تراجعت حصة حواسيب "آيباد" بنسبة 16% لتقنع بالمركز الثاني بمعدل 36% من مبيعات عام 2013 مقارنة بـ52.8% حققتها عام 2012، وتبعت هاتين الفئتين بفارق كبير الحواسيبُ اللوحية من شركة مايكروسوفت، حيث احتلت المركز الثالث بحصة بلغت 2.1%.

وتأتي نتائج هذه الدراسة لتؤكد ما توصلت إليه دراسة سابقة لشركة "أي بي آي" للبحوث في سبتمبر/أيلول 2013، حيث كشفت عن تفوق مبيعات حواسيب "أندرويد" اللوحية للمرة الأولى على حواسيب "آيباد" خلال الربع الثاني من ذلك العام، لكن الدراسة الحديثة تبين أن التفوق امتد حاليا ليشمل الآن عام 2013 بأكمله. 

وتعلل غارتنر تفوق "أندرويد" بأن العام المنصرم شهد اقتناء كثير من المُستخدمين حواسيب لوحية لأول مرة، نظراً لطرح نماذج متعددة تميز بعضها بانخفاض التكلفة وصغر قياس الشاشة، وكانت في معظمها تعمل بنظام "أندرويد".

وأوضحت أن الحواسيب اللوحية في الأسواق الصاعدة نمت بمعدل 145%، في حين حافظت حواسيب "آيباد" على حصة قوية في سوق الحواسيب اللوحية مُتقدمة المواصفات، كما أن حاسوب "آيباد ميني" يحظى بإقبال جيد في سوق الحواسيب اللوحية ذات القياس الصغير، وفقا لمُديرة الأبحاث في غارتنر روبيرتا كوزا.

ورغم تراجع الحصة السوقية لنظام "آي أو إس" في سوق اللوحيات بشكل عام، فإنه على صعيد الشركات ما تزال حواسيب "آيباد" لأبل تتصدر المبيعات، حيث باعت الشركة العام الماضي نحو سبعين مليون حاسوب لوحي، تلتها سامسونغ بنحو 37 مليونا، ثم أسوس بـ11 مليونا، ثم أمازون بنحو 9.5 ملايين، ثم لينوفو بـ6.5 ملايين، في حين باعت باقي الشركات مُجتمعة ما يعادل ستين مليون حاسوب لوحي.

وتشير الدراسة إلى أن الحواسيب اللوحية الهجينة كانت الأكثر نموا، حيث شهدت إقبالا واسعا نظرا لإمكانية ربطها مع لوحة مفاتيح مُحولةً اللوحي إلى ما يُشبه الحاسوب المحمول. وكان الحاسوب اللوحي "ترانسفورمر بوك تي100" لشركة أسوس التايوانية أكثر تلك الحواسيب مبيعا عام 2013.

المصدر : البوابة العربية للأخبار التقنية