يمتلك العديد من المستخدمين هذه الأيام أكثر من حساب للتخزين السحابي، وتعتبر إدارة تلك الحسابات من حيث حفظ الملفات ومتابعة المساحة المتبقية فيها عملية متعبة ما لم يتم جمعها في واجهة واحدة سهلة الاستخدام، وهو ما يفعله تماما تطبيق كلاودغو.

التطبيق يتيح للمستخدم متابعة المساحة المتبقية في كل خدمة تخزين سحابي وكذلك معرفة المساحة الإجمالية

أطلقت شركة "كلاودغو" تطبيقها الذي يحمل الاسم ذاته للأجهزة العاملة بنظام أندرويد، وهو يقدم وسيلة لدمج كافة حسابات التخزين السحابي للمستخدم في قرص سحابي واحد ضخم.

فالتطبيق يجمع حسابات خدمات التخزين السحابي في واجهة واحدة على هاتفك الذكي، ثم يستخدم مساحات التخزين التي توفرها كل خدمة لتبدو كأنها قرص واحد لإنجاز مهام مثل التخزين التلقائي للصور أو الفيديو أو الموسيقى أو الوثائق.

وتم إطلاق هذه الخدمة الجديدة من قبل المطور الألماني جاريد بريستون، الذي أمضى عدة سنوات في مدينة سياتل الأميركية يعمل لحساب مايكروسوفت على منصة "ويندوز لايف"، ثم انتقل لبعض الوقت للعمل في شركة الاتصالات الألمانية "دويتشه تيليكوم".

وينقل موقع "تك كرنتش" المعني بأخبار التقنية عن بريستون قوله إنه على عكس المنصات الأخرى مثل "جولي كلاود"، التي تحاول جمع خدمات الويب للمستخدم تحت سقف واحد، فإن فكرة "كلاودغو" لا تقوم على جعل المستخدم يتصفح متنقلا بين خدمات التخزين السحابي أو المساحات المتوفرة له باستخدام التطبيق، ولكنها تتيح له بكل بساطة الوصول إلى مادته التي حفظها في السحاب بغض النظر أين حفظها.

ونظريا، فإنه يمكن للمستخدم ربط ما يشاء من حسابات "غوغل درايف" و"دروب بوكس" وغيرهما لصنع مساحة التخزين الإجمالية التي يريدها، ثم يمكن بعد ذلك إعداد "كلاودغو" بوضعية "الرفع التلقائي" (automatic upload) وهو سيتولى الاستفادة من المساحة المتوفرة، فليس على المستخدم القلق من إدارة المساحة ولكنه يستخدمها بكل بساطة، حسب تعبير بريستون.

وحاليا يدعم التطبيق الخدمات السحابية "غوغل درايف"، و"ون درايف" (سكاي درايف سابقا)، و"دروب بوكس"، و"بوكس"، و"شوغار سينك"، و أمازون "كلاود درايف".

وكل ما يحتاجه المستخدم للاستفادة من التطبيق هو ربط حساباته السحابية فيه، ليتولى التطبيق إخباره بمساحة التخزين المتاحة في كل حساب، والحجم الإجمالي للمساحة المستخدمة، ثم بعد ذلك بإمكان المستخدم تعديل الإعدادات لتحديد أنواع الملفات (صور، فيديو، وثائق، إلخ) التي يريد حفظها احتياطيا في السحاب، وما إذا كان يرغب في رفعها للسحاب عند توفر اتصال "واي فاي" فقط.

كما يمكن للمستخدم من خلال التطبيق تحديد أي حساب سحابي يرغب في التخزين عند كل عملية رفع للملفات، أو تحديد أين يجب حفظ كل نوع من الملفات على أساس فردي، كأن يختار حفظ ملفات الفيديو على حساب "ون درايف"، والصور على حساب "دروب بوكس"، وهكذا.

وتتيح واجهة التطبيق البسيطة للمستخدم الوصول إلى ملفاته بالنقر على أيقونات كبيرة للصور أو الموسيقى أو الفيديو أو الوثائق، ومن هناك بإمكانه استعراض ملفاته أو مشاركتها على وسائل التواصل الاجتماعي أو عبر البريد الإلكتروني أو نسخها إلى حساب تخزين سحابي آخر.

والتطبيق متوفر حاليا على متجر "غوغل بلاي" مقابل 0.99 سنتا، في حين يقول بريستون إن نسخة "آي أو إس" من التطبيق هي في قائمة الانتظار للمراجعة لدى شركة أبل.

المصدر : مواقع إلكترونية