أحيانا يكون اللجوء إلى شركة منافسة لترويج تطبيق معين هو الحل الوحيد لدفع مبيعات ذلك التطبيق، هذا الأمر أدركته أبل التي تدرس طرح "آيتونز" بمتجر "غوغل بلاي" لدفع مبيعاته. في الأثناء، سجلت أبل براءة اختراع جديدة لإطالة عمر البطارية.

أبل تسعى لرفع مبيعات متجر "آيتونز" حتى لو تطلب ذلك الاستعانة بمتجر "غوغل بلاي" (الأوروبية-أرشيف)

على الرغم من أن المؤسس والرئيس التنفيذي الراحل لشركة أبل الأميركية ستيف جوبز كان يعارض طرح تطبيق "آيتونز" على متجر "غوغل بلاي" لنظام التشغيل أندرويد، الذي تطوره منافسته شركة غوغل، فإن الشركة -التي تدرس عدة طرق لدعم مبيعات متجر الموسيقى الخاص بها- باتت تفكر جديا في هذا الأمر.

فقد كشفت مصادر مطلعة في أبل لمجلة "بيلبورد" الأميركية المختصة في الموسيقى، أن الشركة تبحث مجددا عن وسائل لزيادة معدلات البيع عبر آيتونز، بعدما تأثرت تلك المعدلات بانخفاض مبيعات الموسيقى الرقمية على نحو كبير.

وأوضحت المصادر أن على رأس تلك الوسائل طرح تطبيق آيتونز لمستخدمي الأجهزة الذكية العاملة بنظام أندرويد لاستغلال قاعدة انتشاره الواسعة، حيث يتمكن مستخدموه من الوصول إلى متجر آيتونز وشراء الموسيقى منه.

ووفقا للمصادر ذاتها، فإن أبل تدرس أيضا طرح خدمة مشابهة لخدمة "سبوتيفاي" لبث المقاطع الموسيقية والألبومات حسب الطلب، مشيرة إلى أن الشركة اجتمعت مع عدد من مسؤولي الشركات المنتجة للموسيقى للتفاوض حول إمكانية الحصول على حقوق بثّ المحتوى حسب الطلب، لكن المفاوضات لا زالت في مراحلها الأولى.

ومن بين المقترحات التي تدرسها أبل لزيادة المبيعات بمتجر الموسيقى آيتونز، توفير الأغاني والتسجيلات الموسيقية الجديدة حصريا لمتجرها قبل طرحها في الأسواق.

يذكر أن جوبز كان عارض من قبل فكرة طرح آيتونز على أجهزة أندرويد، معتبرا أن هذا الأمر سيصب في مصلحة مستخدم نظام غوغل وليس شركته.

براءة اختراع
على صعيد آخر، حصلت أبل على براءة اختراع جديدة كانت تقدمت بها لمكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية الأميركي في سبتمبر/أيلول 2012، وهي لنظام يعمل على تقليل استهلاك طاقة البطارية في أجهزتها الذكية قد تستخدمه مستقبلا في هواتف أيفون وحواسيب أيباد اللوحية.

وبحسب الشركة، فإن النظام الجديد يراقب استخدام طاقة البطارية يوميا، ويستنتج الأوقات التي يستعمل فيها المستخدم جهازه، فيضبط إعدادات الجهاز بشكل تلقائي بناء على عادات المستخدم، مما يؤدي إلى زيادة فترة عمل البطارية في دورة الشحن الواحدة.

ويستنتج النظام -حسب ملف براءة الاختراع- عادات المستخدم اعتمادا على البيانات التي توفرها له المستشعرات الموجودة في الجهاز الذكي، مثل مستشعري الحركة والضوء، كما يستمد بيانات من مستقبل الإشارات اللاسلكية ونظام الملاحة العالمي "جي بي إس".

وتشير أبل إلى أن النظام قادر على أن يضبط تلقائيا إعدادات سطوع الشاشة وإيقاف بعض التطبيقات والتحكم بسرعة المعالج لتوفير أكبر قدر من طاقة البطارية أثناء عدم استخدام الجهاز وهو في وضع التشغيل، ثم العودة إلى الوضع السابق للإعدادات بشكل آلي عند استخدام الجهاز.

المصدر : البوابة العربية للأخبار التقنية