منذ أيام تراجعت أسوس عن إطلاق حاسوب لوحي يعمل بنظامي أندرويد وويندوز 8، ثم تخلت سامسونغ عن خططها لإطلاق أجهزة مشابهة. والآن تأتي هواوي لتعلن تراجعها عن إطلاق هاتف مزدوج الإقلاع، الأمر الذي يفسره البعض بأنه جاء نتيجة ضغوط خارجية.

هواوي لم تكشف عن أسباب تراجعها عن طرح هاتف بنظامي تشغيل (الأوروبية-أرشيف)

لم تمض أيام قليلة على تقارير تؤكد أن شركة أسوس التايوانية تراجعت عن خطتها لإطلاق حاسوب لوحي ثنائي الإقلاع بنظامي أندرويد وويندوز تحت ضغط من شركتي غوغل ومايكروسوفت المطورتين لنظامي التشغيل المذكورين على التوالي، حتى خرجت شركة هواوي الصينية لتعلن عن تراجعها عن خطتها لإطلاق هاتف ذكي يعمل أيضا بنظامي التشغيل المذكورين.

وكانت هواوي أكدت الأسبوع الماضي أنها ستطرح هاتفا ذكيا يعمل بنظامي أندرويد وويندوز فون خلال الربع الثاني من العام الحالي، حيث اعتبر مدير التسويق بالشركة شاو يانغ أن ذلك سيدفع فئة عريضة من المستهلكين لشراء الجهاز، نظرا لأن الطلب على الأجهزة العاملة بنظام ويندوز فون وحده أقل بكثير مقارنة مع أندرويد، وفق قوله.

لكن هواوي عادت وقالت أمس الأربعاء -في تصريح لموقع "فيرس وايرلس" الإلكتروني- بأنه لا خطة لها لإطلاق هواتف ثنائية الإقلاع.

ولم تكشف الشركة عن الأسباب الكامنة وراء تراجعها، لكن هذا قد يكون تأكيدا لتقرير سابع تحدث عن وقوف غوغل ومايكروسوفت في وجه كافة الخطط الطامحة لإطلاق حواسيب وهواتف ذكية تعمل بنظامي التشغيل أندرويد وويندوز.

وكانت أسوس تراجعت عن خطة إطلاق حاسوبها اللوحي ثنائي الإقلاع "ترانسفورمر بوك دويت" رغم أنها كانت قد كشفت عنه مطلع العام الجاري، كما علقت سامسونغ الكورية الجنوبية خط إنتاج حاسوبها الهجين "أتيف كيو" دون أن تكشف السبب وراء ذلك.

وتملك كل من غوغل ومايكروسوفت دوافع لإيقاف خطط إطلاق الأجهزة ثُنائية الإقلاع، حيثُ تعاني مايكروسوفت من صعوبات في ترويج نظام ويندوز 8 للحواسيب المكتبية، مما سيدفعها بالتأكيد لمنع دخول أندرويد إلى جوار ويندوز 8.

في حين أن أندرويد يُسيطر على سوق الهواتف الذكية، ولن تسمح غوغل لويندوز فون بالعمل إلى جوار نظام تشغيلها، وتمتلك الشركتان وسائل عديدة لدفع الشركات المُصنعة للحواسيب والهواتف الذكية للاستجابة إلى مطالبهما.

المصدر : البوابة العربية للأخبار التقنية