مع ازدياد الحاجة إلى استيعاب الكم الهائل من البيانات نتيجة ارتفاع الطلب على قدرات الأرشفة والحوسبة السحابية، كشفت سوني وباناسونيك عن أقراص ضوئية جديدة ستطرح صيف العام القادم تصل سعتها إلى تيرابايت.

قرص "بلوراي إكس إل" بسعة مائة غيغابايت من تطوير شركة شارب اليابانية (غيتي إيميجز-أرشيف)

أزاحت شركتا سوني وباناسونيك اليابانيتين الستار عن الجيل القادم من أقراص ضوئية ذات قدرة هائلة على تخزين البيانات تصل إلى تيرابايت للقرص الواحد.

وقالت سوني على موقعها الإلكتروني اليوم إنها وضعت مع باناسونيك معيارا جديدا للتخزين الاحترافي، أطلقتا عليه اسم "القرص الأرشيفي" (Archival Disc)، بهدف توسيع سوق تقنيات تخزين البيانات الرقمية طويل المدى.

ووفقا للشركتين، فإن الأقراص الضوئية الجديدة تمتلك العديد من الخصائص المميزة التي تحميها من العوامل البيئية المحيطة، فهي مقاومة للغبار والماء وتتحمل ظروف درجات الحرارة والرطوبة المتغيرة.

كما تتوافق الأقراص الجديدة مع مختلف الصيغ لتضمن استمرارية في مقدرتها على قراءة البيانات المخزنة عليها حتى مع تطور الصيغ، ما يجعلها حلا مناسبا لأغراض الأرشفة، حسب سوني.

وأشارت الشركة إلى أن هذه الأقراص تأتي في وقت ازداد فيه الطلب على قدرات الأرشفة بشكل كبير، وخاصة في مجال صناعة السينما، وكذلك مراكز البيانات السحابية التي تتعامل مع البيانات الكبيرة.

ومبدئيا، تعتزم الشركتان إطلاق أول قرص ضوئي وفق المعيار الجديد بسعة ثلاثمائة غيغابايت صيف العام القادم، ومن ثم ستعمل على إطلاق أقراص بسعتي نصف تيرابايت (خمسمائة غيغابايت) وتيرابايت، ولم يُكشف بعد عن السعر المقرر لهذه الأقراص عند طرحها في الأسواق.

ويذكر أن أعلى سعة للأقراص الضوئية حاليا توفرها أقراص "بلوراي إكس إل" (BD-XL) التي تدعم سعات تخزين تصل إلى مائة غيغابايت في الأقراص ثلاثية الطبقات، و128 غيغابايت في الأقراص رباعية الطبقات، كما طرح منها أقراص قابلة لإعادة الكتابة بسعة مائة غيغابايت.

ويشار إلى أن أقراص "بلوراي" التقليدية المتداولة تتألف من طبقة واحدة وتتسع لـ25 غيغابايت، في حين أن الأكثر شيوعا في صناعة الأفلام هي أقراص "بلوراي" ذات الطبقتين، والتي تأتي بسعة خمسين غيغابايتا وتستخدم بشكل قياسي لحفظ أفلام الفيديو الطويلة.

المصدر : الجزيرة,البوابة العربية للأخبار التقنية