بعد فترة السبات الثانية للمسبار الصيني يوتو الموجود حاليا على سطح القمر، وقع المسبار في مشكلة عجز العلماء الصينيون حتى الآن عن معرفة أسبابها، مما جعله يدخل في فترة سبات ثالثة.

يجهل العلماء الصينيون حتى الآن سبب المشكلة الميكانيكية التي تهدد بتعطيل المسبار يوتو (أسوشيتد برس)

بدأ المسبار القمري الصيني "يوتو" فترة سبات ثالثة أول أمس السبت، رغم عدم حل المشكلات الميكانيكية التي تهدد بتعطيل المركبة خلال طقس متجمد يحيط بها خلال الليلة القمرية التي تعادل 14 يوماعلى كوكب الأرض.

وتنخفض درجات الحرارة على سطح القمر من تسعين مئوية خلال فترة النهار إلى أقل من 180 درجة تحت الصفر ليلا.

ويواصل العلماء العمل في محاولة لتحديد سبب المشكلة التي ظهرت للمرة الأولى في 25 يناير/كانون الثاني عند وقف تشغيل المسبار لحظة دخوله فترة السبات الثانية، حسب وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا).

كما أوضحت صحيفة "تشاينا نيوز سيرفيس" الرسمية أنه بعد إعلان فقدان "يوتو" في العاشر من فبراير/شباط الجاري، استيقظ المسبار بعد ذلك بأربعة أيام.

وصمم  المسبار لجمع عينات من التربة وإجراء مسح للتركيب الجيولوجي للقمر والبحث عن موارد طبيعية، وهو يعمل بالطاقة الشمسية ويسير على ست عجلات ويزن 120 كيلوغاما، كما أنه مزود بذراع آلية لجمع حمولة تصل إلى عشرين كيلوغراما.

وأوضحت شينخوا -نقلا عن "الإدارة الحكومية للعلوم والتكنولوجيا والصناعة من أجل الدفاع الوطني"- أن أجهزة الرادار والكاميرا البانورامية ومعدات التصوير باستخدام الأشعة تحت الحمراء كانت تعمل بشكل كامل، ولكنها قادرة فقط على النقل من نقطة ثابتة.

وأطلق يوتو على متن مركبة الفضاء تشانغ إي-3 في أول ديسمبر/كانون الأول في مهمة تستمر ثلاثة شهور لاستكشاف "سينوس إيريدوم" أو منطقة (خليج أقواس قزح) على سطح القمر.

وبهبوط المسبار على سطح القمر في الـ14 من ذلك الشهر، أصبحت الصين ثالث دولة تهبط لها مركبة فضائية على سطح القمر بعد الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي السابق.

المصدر : الألمانية