قد يشعر المستخدم بأن إشارة الإنترنت اللاسلكي لا تصل بذات القوة إلى كافة أرجاء منزله فيسارع إلى شراء مكرر إشارة، ولكن عليه التنبه إلى أنه إذا كان يملك "راوتر" بنطاقين فيجب عليه شراء مكرر إشارة يعمل بنطاقين من التردد أيضا.

مُكرر الإشارة يعمل على توصيل الإشارة اللاسلكية إلى الأماكن التي يصعب على الراوتر تغطيتها بمفرده (الألمانية)

ذكرت مجلة "بي.سي.جو" الألمانية المعنية بأخبار الحاسوب، أن الراوتر المزدوج النطاق يحتاج إلى مُكرر إشارة (Repeater) مناسب، موضحة أن مُكرر الإشارة يعمل على توصيل إشارة الشبكة اللاسلكية إلى الغرف والأماكن التي يصعب على الراوتر تغطيتها بمفرده. وإذا كان المستخدم يعتمد على راوتر مزدوج النطاق، فلابد أن يعمل مكرر الإشارة أيضاً على نطاقين من التردد.

وتتيح أجهزة الراوتر المزدوجة النطاق للمستخدم التحويل إلى نطاق 5 غيغاهيرتز إذا ظهرت مشكلات مع نطاق التردد 2.4 غيغاهيرتز، والتي غالبا ما تحدث في المدن الكبرى بسبب فرط التحميل على نطاق التردد.

ولذلك توضح المجلة التي اختبرت 11 نموذجا من أجهزة تكرار الإشارة اللاسلكية المتوفرة في الأسواق، أنه عند شراء  مكرر الإشارة اللاسلكية المزدوج النطاق ينبغي اختيار نموذج يدعم ما يعرف باسم عملية التشغيل المتوازي، وإلا فإنه سيبث الإشارة على نطاق واحد فقط من النطاقين.

فمثلاً إذا كان هناك جهاز حاسوب محمول يدعم نطاق تردد 2.4 غيغاهرتز فقط، فلا يمكن توصيله بمكرر إشارة يعمل بنطاق تردد 5 غيغاهرتز على الإطلاق، أما في وضع التشغيل المتوازي فإنه يتم إتاحة الشبكتين بجانب بعضهما البعض.

ويتمثل العيب الأكبر لمكرر الإشارة اللاسلكية في خفض معدل نقل البيانات إلى النصف تقريباً، ولذلك فإنه يجب بث كل إشارة مرتين، بمعنى أنه يتم البث إلى مكرر الإشارة أولاً، ثم إلى جهاز الراوتر بعد ذلك.

ولمنع حدوث ذلك يجب أن يدعم مكرر الإشارة تقنية "كروس باند"، وبالتالي عند نقل البيانات إلى جهاز الراوتر يختار مكرر الإشارة التردد الذي لا يستخدمه الحاسوب المحمول أو الهاتف الذكي أو الحاسوب اللوحي، بحيث يظل معدل نقل البيانات مستقراً وثابتاً.

المصدر : الألمانية