تقول شركة "كراود سترايك" المتخصصة في تقنية الأمن إن ثغرة أمنية تضمنها نظام تشغيل الأجهزة الذكية "آي أو إس7" كانت تتيح للمهاجمين اعتراض رسائل البريد الإلكتروني وإعادة إرسالها بعد تضمينها برمجيات ضارة، لكن التحديث الذي أصدرته أبل يسد تلك الثغرة.

تقول أبل إن التحديث الأخير يسد ثغرة أمنية مهمة في نظام "آي أو إس7" (غيتي إيميجز)

أصدرت شركة أبل الأميركية تحديثا لنظام "آي أو إس7" -وهو نظام التشغيل الخاص بأجهزتها الذكية- لسد ثغرة أمنية تشكل خطورة محتملة على مستخدمي هواتف آيفون وأجهزة آيباد وآيبود تاتش.

وقالت الشركة عند إصدار هذا التحديث الجمعة الماضي إنه "يعالج ميزة التحقق من الاتصال عبر بروتوكول (إس إس إل)"، الذي يساعد على النقل الآمن للمعلومات بتشفيرها عند إرسالها عبر الإنترنت.

وحسب مدونة شركة "كراود سترايك" المتخصصة في تقنية الأمن، فإن تلك الثغرة تسمح للمهاجمين باعتراض البيانات مثل رسائل البريد الإلكتروني من وإلى الهاتف، ويمكن للمهاجم تعديل البيانات بتضمينها برمجيات ضارة تسيطر على النظام.

وتنصح الشركة الأمنية المستخدمين بمجرد وصولهم إلى شبكة إنترنت موثوقة بضرورة تحميل التحديث الذي يحمل الإصدار 7.0.6 بأسرع وقت.

من جهتها، قالت أبل على صفحة الدعم الأمني في موقعها الإلكتروني إن الثغرة نجمت عن خطأ في عملية التحقق من صحة الاتصال، مؤكدة أن التحديث يستعيد خطوات التحقق المفقودة.

كما أوضحت أن الثغرة ذاتها موجودة أيضا في نظام "أو إس إكس" لحواسيب ماك الشخصية، وقالت متحدثة باسم أبل "نحن مدركون هذه المسألة ولدينا تحديث سيصدر قريبا جدا".

ويذكر أن هذا التحديث يأتي بعد نحو شهر من إطلاق الشركة للتحديث 7.0.5 الذي تضمن إصلاح العديد من الأخطاء.

وكانت تسريبات سابقة أشارت إلى نية أبل إطلاق تحديث مهم لنظام تشغيل الأجهزة الذكية "آي أو إس7" في مارس/آذار المقبل يحمل الرقم 7.1، بحيث يأتي بالعديد من الإصلاحات وكذلك بعض التغييرات على واجهة الاتصال، وبخصائص جديدة تسمح بإيقاف الخلفيات المتحركة وإمكانية التحكم في التأثيرات البصرية.

المصدر : مواقع إلكترونية