غالبا ما تأتي الفيروسات وهجمات القراصنة عن طريق رسائل البريد الإلكتروني غير المرغوب فيها والتي تأتي مع رابط أو ملحق، لكن ذلك لا ينفي وجود طرق أخرى ينفذ منها القراصنة إلى حواسيب ضحاياهم.

قراصنة الإنترنت قد يلجؤون إلى اختراق الشركات المطورة للبرامج لتوجيه رسائل خبيثة للمستخدمين (غيتي إيميجز)

رغم أنه من المعروف أن الفيروسات وهجمات القراصنة التي تستهدف أجهزة المستخدمين وبريدهم الإلكتروني غالبا ما تأتي عن الرسائل غير المرغوب فيها ومعها رابط أو ملحق إلا أن الهجمات الخطيرة تأتي بطرق أخرى.

وأبرز تلك الطرق هي أن القراصنة يحددون أولا البرامج التي تم تحميلها على الجهاز وعنوان موقع الشركة المنتجة للبرنامج، ثم يرسلون رسالة إلكترونية زائفة إلى مستخدمي البرنامج عبر بريد الشركة المنتجة الذي يكون قد تم اختراقه، وبالتالي يحصلون على معلومات عن أجهزة المستخدمين والبرامج التي يستخدمونها، ليس العادية وإنما برامج الحماية أيضا, الأمر الذي يتيح لهم التحضير والتخطيط لهجماتهم واختيار الأجهزة التي يودون اختراقها.

ولمواجهة مثل هذه الهجمات يجب على شركات البرمجة ومنتجي البرامج تحميل برامج تحول دون وصول رسائل إلى مستخدمين غير معروفين لديها أو مزيفين. ولكن أغلب الشركات لا تقوم بذلك، مما يسهل على القراصنة مهمتهم.

أما الطريقة الأخرى التي يستخدمها القراصنة لتنفيذ هجماتهم واختراق الأجهزة فيتم عن طريق اسم المستخدم وكلمة السر، إذ إن الكثير من المستخدمين يستعملون نفس الاسم وكلمة السر لمختلف المواقع والعناوين.

وقد تمكنت مجموعة قراصنة "أنونيموس" المعروفة باستخدام تلك الطريقة اختراق العديد من أجهزة المؤسسات المالية والحكومية والأمنية في الولايات المتحدة عام 2011 ومن بينها المخابرات الأميركية (سي آي أي).

لذا ينصح خبراء الحماية المستخدمين باستعمال أسماء وكلمات سر مختلفة وتغييرها باستمرار واستعمال أحرف كبيرة وصغيرة وأرقام في كلمات السر، سواء للبريد الإلكتروني أو مواقع التواصل الاجتماعي أو غيرها.

المصدر : دويتشه فيلله