انتزع المخترع التونسي محمد زياد الجائزة الكبرى للمعرض الدولي السابع للاختراعات في الشرق الأوسط الذي أقيم في الكويت بمشاركة نحو 150 مخترعا من 25 دولة عربية وغربية شاركوا بمائتي اختراع.

والمعرض الذي اختتم أول أمس الجمعة ونظمه النادي العلمي الكويتي يشكل محطة مهمة لإظهار المواهب الشبابية التي تتطلع إلى دعم رسمي من قبل الجهات المعنية بدعم أصحاب المواهب والإبداعات، ويشكل فرصة للشباب الكويتيين والعرب لعرض إبداعاتهم.

وحصل المخترع التونسي على 15 ألف دولار هي قيمة الجائزة الأولى للمعرض، وذلك عن اختراعه "شحن الهاتف النقال عن طريق الصوت"، وهو عبارة عن تطبيق يعمل على شحن الهاتف النقال من خلال مكالمة هاتفية لمدة خمس دقائق، مما يتيح الاستغناء عن الكهرباء للشحن ويسهم في حل مشكلة فراغ البطارية في المناطق التي لا تحتوي على كهرباء.

وقد حصلت المخترعة الإسبانية ماريا ديل مارسينشيز على جائزة النادي العلمي وقدرها عشرة آلاف دولار عن اختراعها "تكامل الطاقة الشمسية في البوليستر"، في حين نال التايواني فينغ سونغ شو جائزة معرض جنيف الدولي للاختراعات وقيمتها خمسة آلاف دولار عن اختراع "تحويل الدوران في الزجاج".

كما منحت في المعرض جائزة "أفضل مخترع لفئة الشباب" -التي تقدمها المنظمة العالمية لحماية الملكية الفكرية (وايبو)- للمخترع المصري محمد مصطفى الشحات عن اختراعه "السد العربي الذكي"، وجائزة أفضل مخترعة للإيرانية مهاسا برزادي عن اختراعها "حزام أمان لتأمين سلامة الطفل في الطريق".

جوائز محلية وخليجية
وإلى جانب الجوائز السابقة شمل المعرض جوائز محلية وأخرى خليجية قدمت مكافآت مالية لمخترعين من الكويت والخليج العربي، وهي "جائزة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي"، وجائزة "مكتب براءات الاختراع لدول مجلس التعاون الخليجي".

ويعتبر المعرض فرصة للمخترعين الكويتيين لإبراز ابتكاراتهم, خاصة أن 251 اختراعا في الكويت نالت شهادة براءة الاختراع، وهو عدد منح الدولة المرتبة الأولى خليجيا حسب تأكيد مكتب تسجيل براءة الاختراع الأميركية لعام 2013.

وعن ذلك يقول عمر البناي المدير العام لمركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع "نريد لاختراعاتنا أن ترى النور وتنزل للأسواق ويستفيد منها الجميع محليا وعالميا"، مضيفا أن "لدينا طاقات جبارة لكنها لم تعط الفرصة ولم تجد البيئة الصحية للإنتاج ولذلك أنشئ هذا المركز".

المصدر : وكالات,الجزيرة