تستعد المركبة الفضائية "أوريون" التابعة لوكالة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) للإقلاع في الرابع من هذا الشهر إلى الفضاء، في أول خطوة لها نحو مهمة مأهولة إلى كوكب المريخ.

وستكون هذه المهمة عبارة عن تجربة غير مأهولة لاختبار المركبة أوريون المصممة لحمل طاقم يصل إلى أربعة رواد فضاء في مهمات استكشافية إلى القمر والكويكبات وحتى المريخ، وستستغرق التجربة 4.5 ساعات فقط.

فأوريون لن تقلع إلى المريخ بعد، لكن هذه المهمة ستكون أبعد ما يمكن لكبسولة فضاء مصممة لحمل بشر أن تبلغه في الفضاء منذ مهمات المكوك أبولو إلى القمر في سبعينيات القرن الماضي، وسيكون على رواد الفضاء الانتظار سبع سنوات على الأقل قبل الصعود على متن أوريون.

وستبحر المركبة نحو 5794 كلم في الفضاء حتى تكتسب الزخم الكافي كي تدخل مرة أخرى إلى الغلاف الجوي بسرعة تبلغ 32 ألف كلم/ساعة.

وإذا تمت التجربة بنجاح، فإنها ستنتهي بسقوط المركبة -التي بنتها شركة لوكهيد مارتن بقيمة 370 مليون دولار- في المحيط الهادي قبالة سواحل ولاية باجا كاليفورنيا المكسيكية حيث ستنتشلها سفن البحرية الأميركية للاستخدام مستقبلا.

وتضم مركبة أوريون الأولية 1200 مستشعر لقياس تحملها من أجل اليوم الذي سيصعد به رواد الفضاء على متنها، وتشمل الوجهات التي أُعلن لمهمات الاستكشاف المأهولة كويكب في مدار القمر بالعشرينيات من هذا القرن، يتبعه مهمة إلى المريخ في الثلاثينيات من هذا القرن.

المصدر : غارديان