في خطوة مفاجئة كشفت شركة نوكيا الفنلندية عن حاسوب لوحي يعمل بآخر إصدارة من نظام التشغيل أندرويد، وذلك بعد نحو سبعة أشهر من استحواذ شركة مايكروسوفت الأميركية على قسم الخدمات والأجهزة فيها.

وكانت الشركة تروج منذ فترة لشيء غامض ستكشف عنه يوم 18 نوفمبر/تشرين الثاني، في محاولة منها لجذب الانتباه لهذا المنتج الذي تبين أنه حاسوب لوحي يشبه إلى حد كبير حاسوب شركة آبل آيباد ميني من حيث قياس الشاشة وقدتها، ويحمل اسم "نوكيا إن1".

ويأتي اللوحي الذي يعمل بالإصدارة 5.0 من أندرويد المعروفة باسم "لوليبوب"، بشاشة قياسها 7.9 بوصة من الكريستال السائل بدقة 2048×1536 من نوع "آي.بي.إس"، تحميها طبقة من زجاج "غوريلا غلاس 3".

وزودت الشركة حاسوبها بمعالج إنتل رباعي النوى من نوع "آتوم زد 3580" بتردد 2.4 غيغاهيرتز بمعمارية 64 بتا -التي بات يدعمها أندرويد 5.0- مع ذاكرة وصول عشوائي (رام) بحجم 2 غيغابايت، وسعة تخزين داخلية بسعة 32 غيغابايت غير قابلة للتوسعة.

أما الكاميرا الخلفية للجهاز فجاءت بدقة ثمانية ميغابكسلات والأمامية بدقة خمسة ميغابكسلات مما يجعلها أكثر من ملائمة لالتقاط الصورة الذاتية (سيلفي)

ويدعم الجهاز، الذي يأتي بهيكل كامل من الألمنيوم، كل معايير شبكات واي-فاي، وتقنية بلوتوث 4.0، ويضم مكبرات صوت ستيريو، كما يقدم بطارية بسعة 5300 ميلي أمبير/ساعة.

ويتميز نوكيا إن1 بكونه أول حاسوب لوحي يستخدم منفذ "سي-يو إس بي" الجديد ذو الوجهين، بمعنى أنه يمكن شبك كيبل "يو إس بي بأي" اتجاه، لكنه مع ذلك يدعم تقنية "يو إس بي 2.0" الأقدم فقط.

ويبلغ سمك الحاسوب 6.9 مليمترات ولا يزيد وزنه عن 318 غراما، وهو بالتالي أنحف وأخف من حاسوب شركة آبل الأميركية.

وجاء الكشف عن هذا اللوحي اليوم أثناء الحدث السنوي "سلاش 2014" الذي يستمر ليومين ويقام سنويا في العاصمة الفنلندية هلسنكي والذي يشكل ملتقى للشركات الناشئة والمواهب التقنية مع الشركات الدولية والمستثمرين ووسائل الإعلام.

كما يأتي هذا الكشف بعد أيام من إعلانها عن خططها لترخيص علامتها التجارية، وترويجها لصورة صندوق أسود غامض في حسابها على تويتر.

وتشاركت نوكيا مع فوكسكون التايوانية لتصنيع حاسوبها "إن1"، وتعتزم طرحه باللون الرمادي ولون الألومنيوم الطبيعي، مبدئيا في الصين، بسعر يعادل 249 دولارا، ينتقل بعدها إلى السوق الروسي والأسواق الأوروبية.

وكانت نوكيا قد أتمت صفقة بيع قطاع الهواتف المحمولة والخدمات لمايكروسوفت في أبريل/نيسان الماضي مقابل 7.2 مليارات دولار، ولن يكون بمقدورها حسب صفقة الاستحواذ تصنيع هواتف تحمل علامتها التجارية إلا بحلول العام 2016.

المصدر : مواقع إلكترونية