أكدت صحيفة وول ستريت جورنال الأربعاء أن مجموعة أبل المعلوماتية الأميركية أجرت اتصالاتها الأولى بشركات توزيع في إيران بشأن احتمال دخول هذه السوق إذا خُففت العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران إلى "حد كاف".

وذكرت مصادر قريبة من الملف للصحيفة الأميركية أن مسؤولين كبارا في أبل التقوا مسؤولين عن شركات توزيع إيرانية في مقر المجموعة بلندن.

وليس لأبل حتى الآن متاجر أو شركات توزيع معتمدة في إيران، ولا تعتزم المجموعة إدارة فروع أبل ستور في إيران، لكنها تنوي الاستعانة بشركاء محليين لمنحهم امتيازات من أجل إنشاء متاجر متوسطة الحجم تعرض فيها منتجاتها فقط، وقد لجأت إلى هذه الطريقة في بعض بلدان أوروبا وآسيا، كما ذكرت وول ستريت جورنال.

وبهذه الخطوة تنضم مجموعة أبل إلى شركات أميركية أخرى اتبعت السياسة نفسها مع إيران، منها شركة بوينغ لصناعة الطائرات، التي أعلنت عن صفقاتها الأولى في إيران منذ الحظر الأميركي، فقد باعت شركة الخطوط الجوية الإيرانية الوطنية كتيبات عن الطائرات ورسوما وخرائط ومعلومات ملاحية.

وتعتبر هذه العمليات قانونية، حيث حصلت بوينغ في أبريل/نيسان الماضي على إجازة من وزارة الخزانة لبيع قطع غيار لطائرات مدنية بعد رفع العقوبات المتعلقة بالنقل الجوي في إطار المفاوضات النووية بين طهران والقوى العظمى، والحال ذاتها لشركة جنرال إليكتريك.

وتستطيع أبل من جهتها الاستفادة من رفع الولايات المتحدة في مايو/أيار الماضي حظرا على تصدير تكنولوجيا اتصال شائعة الاستعمال إلى إيران، كما ذكرت الصحيفة.

المصدر : الفرنسية