قام رائدا فضاء من إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) بعملية سباحة في الفضاء خارج المحطة الفضائية الدولية لإصلاح عطل كهربائي، ثم استهلا مهمة لتجهيز المحطة لاستقبال رحلات فضاء تجارية.

ودلف الرائدان ريد ويزمان وباري ويلمور خارج المحطة صباح أمس الأربعاء لبدء عملية سباحة في الفضاء تستغرق ست ساعات ونصف الساعة.

وكانت المهمة الأساسية للرائدين هي تغيير جهاز لتنظيم الجهد الكهربائي تعطل في مايو/أيار الماضي، وتسبب العطل في توقف أحد الألواح الثمانية المستخدمة في توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية بالمحطة.

وتطلبت المهمة العمل أثناء دوران المحطة ليلا حول الأرض وهي فترة توقف الألواح الشمسية عن توليد الطاقة.

وبعد إنجاز مهمة تغيير منظم الجهد الكهربائي، بدأ ويزمان ويلمور مشروعا لناسا من المتوقع أن يستمر عاما لتجهيز المحطة الفضائية الدولية لاستقبال مركبات فضاء في رحلات تجارية.

وقال مسؤولون في ناسا إن تجهيز منصات الالتحام بالمحطة لاستقبال المركبات الجديدة سيحتاج إلى عشر عمليات أخرى للسباحة في الفضاء العام القادم.

كما يعتزم رائدان روسيان من طاقم المحطة الفضائية القيام بعملية سباحة في الفضاء في 22 أكتوبر/تشرين الأول الجاري لإجراء تجارب وفحص وتصوير الواجهة الخارجية للجانب الروسي من المحطة والقيام ببعض أعمال الصيانة.

يذكر أن ناسا تعاقدت مع شركتي "بوينغ" و"سبيس إكسبلوريشن تكنولوجيز" للبدء في إرسال أطقم إلى المحطة في 2017.

المصدر : رويترز