مواجهة ساخنة تنتظر نظام "آي أو إس" والأنظمة الأخرى في الصين (غيتي إيميجز-أرشيف)

كشفت الحكومة الصينية عن نظام تشغيل خاص بالحواسيب والأجهزة الذكية أطلقت عليه اسم نظام تشغيل الصين "سي أو إس" (COS) وذلك في إطار جهودها لكسر سيطرة أنظمة التشغيل الأجنبية على الأجهزة العاملة في البلاد.

ويعتمد نظام التشغيل الصيني على نواة "لينوكس" وتم تطويره بالتعاون بين شركة "شنغهاي ليانتونغ" و"معهد البرمجيات بالأكاديمية الصينية للعلوم" وبدعم من الحكومة.

وأشارت تقارير إخبارية إلى أن شركة "إتش تي سي" كانت شريكا أساسيا في تطوير النظام، خاصة مع ظهور أجهزتها مثل هاتف "ون" الذكي في الإعلان الدعائي النهائي للنظام، لكن الشركة التايوانية لم تؤكد أو تنف تلك التقارير.

ويدعم نظام التشغيل "سي أو إس" العمل على كافة الأجهزة الإلكترونية، سواء الحواسيب المكتبية أو المحمولة أو اللوحية إضافة إلى الهواتف وأجهزة التلفاز الذكية.

وأكد مسؤولو معهد البرمجيات بالأكاديمية الصينية للعلوم أن النظام الجديد صنع ليناسب المستخدم الصيني أكثر من أنظمة التشغيل الأجنبية الأخرى، واعتبر رئيس المعهد لي مينغتشو أن النظام "يوفر لمستخدمه الأمان الذي يفتقده في أنظمة التشغيل الأخرى".

وقال لي مينغتشو: رغم أن نظام "سي أو إس" مفتوح المصدر فإنه يوفر لمستخدميه درجة عالية من الأمان مما يجعله أفضل من نظام "آي أو إس" مغلق المصدر الذي تطوره شركة أبل الأميركية، أو نظامي أندرويد وويندوز اللذين تطورهما شركتا غوغل ومايكروسوفت، ويعانيان وفق قوله من المشاكل الأمنية.

ويملك النظام الجديد واجهة استخدام شبيهة بنظام أندرويد إضافة إلى مميزات مثل التعرف الدقيق على الأوامر الصوتية باللغة الصينية، والاتصال بخدمة تخزين سحابية مؤمنة، وخاصية تعدد المهام، بجانب متجر خاص للتطبيقات.

ويُعد سوق الإلكترونيات الصيني واحدا من أكبر الأسواق من نوعه في العالم، ويحتل السوق الاستهلاكي الصيني المرتبة الأولى عالمياً بسبب التعداد السكاني الكبير للبلاد والذي يتجاوز 1.3 مليار نسمة، منهم 1.2 مليار مستخدم للأجهزة النقالة والذكية.

المصدر : البوابة العربية للأخبار التقنية