الهواتف الذكية تستنفد طاقة البطارية أكثر بكثير من الهواتف الجوالة التقليدية (رويترز-أرشيف)

تتمتع معظم الهواتف الذكية بشاشات كبيرة ومعالجات قوية وتتضمن العديد من التقنيات اللاسلكية، وكل تلك الأمور تعمل على استهلاك طاقة البطارية بسرعة. وتكون المشكلة أكبر عندما تنفد البطارية في وقت تكون فيه بأمس الحاجة إلى الجهاز، لكن مع ذلك هناك عدة حيل يمكن باتباعها إطالة أمد شحن البطارية فترة أطول.

الشاشة
تقول مجلة "بي سي فيلت" الألمانية إن على المستخدم في البداية أن يضبط هاتفه بحيث يتم إيقاف الشاشة في حالة عدم استعمالها عن طريق البنود "الإعدادات/البيان/مهلة الشاشة". ولتحديد المهلة المناسبة للشاشة ينبغي على المستخدم مراعاة سلوكياته وعاداته الحالية أثناء استعمال الهاتف الذكي.

فإذا كان يستخدم الهاتف الذكي بشكل أساسي للاطلاع على رسائل البريد الإلكتروني كل خمس دقائق، فلن يكون هناك معنى لضبط مهلة الشاشة على 10 دقائق، ولكن يجب إيقاف الشاشة في أقصر وقت ممكن. 

كما أن على المستهلك ضبط سطوع الشاشة لأن شدته تتناسب طرديا مع استهلاك طاقة البطارية، ولذلك يتعين على المستخدم ضبط شدة إضاءة الشاشة تبعا لأجواء الإضاءة المحيطة، فدرجة السطوع في الليل تختلف عنها في النهار تحت ضوء الشمس مثلا، كما يجب خفض السطوع إذا لم يكن المستخدم بحاجة إلى قراءة نصوص طويلة، وكان استخدامه للهاتف يقتصر على مجرد استدعاء بعض الرسائل الإلكترونية من وقت إلى آخر وإجراء المكالمات الهاتفية.

الشبكة والاتصال اللاسلكي

المزايا العديدة التي تتمتع بها الهواتف الذكية تلعب دورا مهما في استهلاك البطارية (رويترز-أرشيف)

يؤدي التحويل المتكرر لشبكة الاتصالات الهاتفية الجوالة ما بين شبكة الجيل الثالث (UMTS) والجيل الثاني (GSM) إلى إجهاد بطارية الهاتف الذكي، ويحدث ذلك بصفة خاصة في المناطق التي تعاني من ضعف إشارة شبكة الجيل الثالث، كالمناطق الريفية مثلا، ولذلك إذا رغب المستخدم في الحفاظ على شحنة البطارية، فيتعين عليه ضبط الهاتف الذكي بحيث يعتمد على شبكة الجيل الثاني فقط أثناء الاتصالات الهاتفية الجوالة. 

كما يساعد في إطالة عمر البطارية تعطيل خاصية الاتصال اللاسلكي في الهاتف الذكي عندما يتواجد المستخدم خارج شبكته الخاصة، نظراً لأن الهاتف الذكي يبحث في هذه الحالة باستمرار عن الشبكات اللاسلكية المتوافرة، وهو ما يؤدي إلى فراغ شحنة البطارية بسرعة.

ومن العوامل المساعدة أيضا إيقاف المزامنة، حيث إن تبادل البيانات باستمرار يؤدي إلى فراغ شحن بطارية الهاتف الذكي بسرعة، وما على المستخدم سوى إزالة التأشير من بند "المزامنة الأتوماتيكية" في قائمة "الحسابات والمزامنة"، أو إطفاء أيقونة المزامنة بالنقر عليها.

جي بي إس وبلوتوث 
يعتبر النظام العالمي لتحديد المواقع (GPS) من أكبر الوظائف التي تستهلك شحنة بطارية الهاتف الذكي، ولذلك على المستخدم إيقاف هذه الوظيفة في حالة عدم الحاجة إليها، بالإضافة إلى ذلك فإن المستخدم يحظى بمزيد من حماية البيانات.

كما ينبغي كذلك إيقاف تقنية بلوتوث في الهاتف عند عدم الحاجة لاستخدامها لأنها تعلب دورا مهما في استهلاك البطارية، حيث تجعل هذه التقنية الجهاز دائم البحث عن أجهزة متوافقة، عدا عن أن إيقافها يساهم في حماية الهاتف من الرسائل الضارة.

المصدر : الألمانية