الجهاز الجديد يستطيع المساهمة في إنقاذ العديد من الأشخاص المحاصرين تحت الأنقاض (الأوروبية-أرشيف)

ابتكرت وكالتان حكوميتان أميركيتان جهازا جديدا لمساعدة فرق الإنقاذ على تحديد مواقع الأشخاص المحاصرين تحت أنقاض المباني المنهارة، عن طريق بث الموجات القصيرة التي تعرف باسم "المايكرويف".

ويستطيع الجهاز الذي لا يزيد حجمه على حجم حقيبة السفر الصغيرة تحديد أماكن الضحايا المحتجزين على عمق ثلاثين قدما من الحطام أو عشرين قدما من الخرسانة الصلبة، كما يستطيع التمييز بين الإنسان والحيوان عن طريق معدلات نبضات قلوبهم وأنماط التنفس.

وهو يستند في تحقيق ذلك على تكنولوجيا يطلق عليها اسم "فايندر"، وهي اختصار لمصطلح "البحث عن الأفراد خلال الاستجابة للكوارث والحالات الطارئة"، وتستخدم هذه التقنية إشارات المايكرويف للتعرف على أنماط التنفس ونبضات قلب ضحايا الكوارث المحاصرين تحت حطام المباني المنهارة. 

وأوضح جيم لوكس وهو مسؤول بقطاع تعقب الاتصالات والرادار بمختبر الدفع النفاث في وكالة الفضاء والطيران الأميركية (ناسا) أن هذه التكنولوجيا تعتمد فكرتها على الأدوات التي تستخدمها وكالة ناسا لرصد تحركات الأشياء في الفضاء وأعماق المحيطات.

ونقلت مجلة "كمبيوتر ورلد" الأميركية على موقعها الإلكتروني عن لوكس قوله إن الجهاز الجديد يرسل موجات لاسلكية عبر الأنقاض بحثا عن إشارات على نبضات قلوب أو أنماط تنفس، بينما يتابع رجال الإنقاذ نتائج البحث على شاشة بحجم الحاسوب اللوحي.

وقد اعتبر جون برايس، وهو مسؤول بإدارة العلوم والتكنولوجيا في وزارة الأمن الداخلي بالولايات المتحدة، أن هذا الجهاز يمثل واحدا من أهم الإنجازات في مجال البحث والإنقاذ في المناطق المدنية خلال السنوات الثلاثين الأخيرة.

المصدر : وكالة الأنباء الألمانية