تعد هذه المجموعة ذراعا إعلامية للنظام السوري (البوابة العربية للأخبار التقنية)

اخترق قراصنة إنترنت مؤيدون للرئيس السوري بشار الأسد الاثنين موقعا لمشاة البحرية الأميركية (المارينز) بعد أيام من اختراقهم مواقع أميركية أخرى ردا على تهديد واشنطن بضرب مواقع للنظام السوري.

وتبنى ما يسمى الجيش السوري الإلكتروني عملية اختراق الموقع, ووضع صورا ورسالة تحث قوات البحرية الأميركية على عدم إطاعة الأوامر بمهاجمة سوريا ردا على الهجوم الكيميائي الذي تقول الولايات المتحدة وفرنسا ودول غربية أخرى فضلا عن المعارضة السورية إنه استهدف في 21 من الشهر الماضي بلدات في غوطة دمشق مما تسبب في مقتل ما يزيد عن 1400 شخص.

ونشرت في الموقع ست صور لأشخاص في ملابس عسكرية أميركية حُجبت وجوههم ويحملون رسائل بخط اليد، بينها "لن أحارب من أجل القاعدة في سوريا".

وفي وقت لاحق الاثنين, قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إنها استعادت الموقع المستهدف, وأوضحت أنه متصل بشبكة تجارية وليس بشبكة وزارة الدفاع.

وكتب المخترقون مخاطبين المارينز "ارفضوا الأوامر", وقالوا إن الجيش السوري (النظامي) يجب أن يكون حليف الأميركيين لا عدوهم في مواجهة ما سموه "الإرهاب".  ودأب نظام الرئيس السوري على القول بأنه يحارب "مجموعات إرهابية", في إشارة إلى المعارضة المسلحة.

وينكر نظام الأسد تهمة مهاجمة غوطة دمشق بأسلحة كيميائية, بل إنه اتهم المعارضة بأنها من نفذ الهجوم الذي قالت واشنطن وباريس ودول أخرى إنه تم بواسطة غاز السارين.

وكان الجيش السوري الإلكتروني تبنى أيضا اختراق موقعي صحيفة نيويورك تايمز وتويتر قبل أيام للسبب نفسه.

وشنت هذه المجموعة في الأشهر القليلة الماضية هجمات على مواقع لصحف ومؤسسات غربية مختلفة وأخرى تركية, كما اخترقت برنامجي "تانغو" و"فايبر" للتراسل الفوري, وذلك في سياق حملة إعلامية مضادة يشنها النظام السوري لنفي ما يقول إنها "مؤامرة كونية" على البلاد.

المصدر : وكالات