رفع الحجب اقتصر على المنطقة الحرة بينما ظلت بقية أنحاء الصين تحت حصار الجدار الناري (رويترز)

قالت صحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ" اليوم إن بكين قررت رفع الحجب عن مواقع إنترنت أجنبية متعددة اعتبرت في السابق "حساسة سياسيا"، ولكن في مناطق محدودة فقط من مدينة شنغهاي.

وشمل رفع الحجب موقعي التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر اللذين تم حجبهما عام 2009، وصحيفة نيويورك تايمز التي تم حجبها العام الماضي. وأصبح بإمكان الزوار الولوج إليها ولكن فقط داخل المنطقة الحرة في "بودنغ نيو إيريا" بشنغهاي، وذلك كي يتمكن الزوار من "العيش والعمل بسعادة في منطقة التجارة الحرة"، حسب قول مصدر حكومي لم تسمه الصحيفة.

لكن الهدف غير المعلن لهذا الرفع هو جذب اهتمام المستثمرين الأجانب إلى منطقة التجارة الحرة بجعلها أكثر جاذبية للعمالة الوافدة، كما قالت الصحيفة -نقلا عن المصدر الحكومي- إن السلطات ترحب بعطاءات من شركات اتصالات أجنبية للحصول على الترخيص وتقديم خدمة الإنترنت في المنطقة التي تمتد على مساحة ثلاثين كيلومترا مربعا فقط.

وكانت الصين قد أعلنت أول مرة عن منطقة التجارة الحرة في شنغهاي في يوليو/تموز الماضي كوسيلة من الحكومة لاختبار كيف يمكن أن تؤدي الإصلاحات الاقتصادية والمالية في بقية أنحاء البلاد.

ورغم أن بقية سكان الصين الذين يتجاوز عددهم المليار نسمة سيظلون يعانون من قيود "الجدار الناري" الذي تفرضه الدولة على الإنترنت، فإن منهم من يلجأ إلى الشبكات الافتراضية الخاصة (في.بي.أن) وخوادم البروكسي لتجاوز "مشروع الدرع الذهبي"، وهو الوصف الرسمي لبرنامج الرقابة على الإنترنت.

يذكر أن الحكومة الصينية حجبت صحيفة نيويورك تايمز في أكتوبر/تشرين الأول 2012 بعد مقالات تعرضت لثروة رئيس الوزراء الصيني السابق وين جياباو. وأسفر نشر تلك المقالات عن سلسلة هجمات على خوادم الصحيفة كان وراءها قراصنة صينيون.

المصدر : مواقع إلكترونية