كاميرا نيكون 1 "أي دبليو1" جاءت بنفس التصميم الخارجي لكاميرا "جي1" (غيتي)

أطلقت شركة نيكون اليابانية كاميرا تصوير رقمية جديدة من سلسلة كاميرات "نيكون1" عديمة المرايا ذات العدسات القابلة للتبديل أطلقت عليها اسم "أي دبليو1" (AW1) تتميز بقدرتها على التصوير تحت الماء.

وتستند الكاميرا الجديدة في تصميمها إلى الكاميرا التي أطلقتها الشركة عام 2011 تحت اسم "جي1" (J1)، لكن ما يميز الكاميرا الجديدة أنها ملائمة للاستخدامات الشاقة فهي تصور تحت الماء ومقاومة للصدمات والتجمد.

ورغم أن الكاميرتين المذكورتين تشبهان بعضهما فإن الكاميرا الأحدث أكثر متانة من سابقتها، فهي مصنفة بأنها مقاومة للماء حتى عمق 15 مترا تقريبا، كما أن ضوء الفلاش مقاوم للماء أيضا، وهي تقاوم الصدمات حتى ارتفاع مترين، والتجمد حتى سالب عشر درجات مئوية.

وعند التصوير تحت الماء فإن للكاميرا إعدادات مخصصة لموازنة اللون الأبيض لتلائم ظروف التصوير غير الطبيعية، كما تضم نمطي تصوير هما "الغوص" و"عن قرب"، وبإمكانها التقاط صور ثابتة بمعدل 15 إطارا في الثانية يمكن رفعها إلى 60 إطارا عند تثبيت التركيز التلقائي، كما تصور فيديو بدقة الوضوح الكامل 1080P، وتضم نمطا للتصوير البطيء.

وإضافة إلى قوتها فيه تضم مزايا أخرى مثل نظام تحديد المواقع (جي.بي.أس) من أجل وسم الصور والفيديو جغرافيا، كما تضم مقياسا للارتفاع (ألتيميتر)، ومقياسا للعمق، وبوصلة إلكترونية، ومؤشرا للأفق، وكذلك تدعم الكاميرا الاتصال اللاسلكي بالإنترنت (واي-فاي).

لكن موقع "ذي فيرج" الإلكتروني المعني بأخبار التقنية يشير إلى أن الكاميرا رغم مزاياها فهي تضم أحد أكبر سلبيات كاميرا "جي1" السابقة وهو مستشعر بقياس سي.إكس (CX-format)، موضحا أنه رغم أن مستشعر الكاميرا "أي دبليو1" يأتي بدقة 14.1 ميغابكسلا صعودا من 10 ميغابكسلات في كاميرا "جي1"، فإن القياس "سي.إكس" للمستشعر يعني أنه أصغر بكثير من المستشعرات الموجودة في الكاميرات العديمة المرايا الأخرى.

لكن مع ذلك فإن القياس "سي.إكس" يظل في جميع الأحوال أكبر من قياس المستشعر الموجود تقريبا في كل كاميرا مقاومة للماء من نوع كاميرات "صوب وصور"، بما يجعلها -حسب الموقع- من أفضل الكاميرات المقاومة للماء الموجودة حاليا.

المصدر : مواقع إلكترونية