البرمجية الخبيثة تصيب حواسيب ماك التي تعمل بإصدار أقدم من نظام التشغيل أو إس إكس 10.8 (أسوشيتد برس)

اكتشفت شركة أمنية متخصصة في أمن حواسيب ماك التي تنتجها شركة أبل الأميركية، برمجية خبيثة من نوع "حصان طروادة" تستهدف تلك الأجهزة بإنشاء بوابة خلفية تتيح للمخترقين الوصول إلى الجهاز المصاب.

ووفق الخبراء من شركة "إنتيغو" التي أبلغت عن هذه البرمجية الخبيثة، فإن هذه البرمجية من نوع "الهجوم المستهدف" لكن لم يتم إلى الآن اكتشاف الطريقة التي اتبعت لشنه، لكنهم يرون أنه تم إما عن طريق رسالة مرسلة بالبريد الإلكتروني أو عن طريق وضع البرمجية على أحد مواقع الإنترنت الموثوقة.

ووجدت الشركة البرمجية بعد أن سلم أحد مستخدمي أجهزة ماك في روسيا البيضاء حاسوبه لشركة "فيروس توتال" المتخصصة في مجال فحص البرمجيات الخبيثة على الإنترنت.

وحصان طروادة شيفرة صغيرة يتم تحميلها مع برنامج رئيسي من البرامج ذات الشعبية العالية، ويقوم ببعض المهام الخفية التي غالبا ما تتركز على إضعاف قوى الدفاع لدى حاسوب الضحية أو اختراق جهازه وسرقة بياناته.

وهذا النوع من البرمجيات لا يتناسخ من تلقاء نفسه ويظهر كي يقوم بوظيفة مرغوب فيها، لكن بدلا من ذلك ينسخ حمولته الخبيثة، وفي أحيان كثيرة يعتمد على الأبواب الخلفية أو الثغرات الأمنية التي تتيح الوصول غير المصرح به إلى الحاسوب.

أما البرمجية التي تم العثور عليها فهي تتنكر على هيئة صورة دون أن يظهر امتداد الملف ضمن اسم الصورة، لكنها تظهر باسم يوحي بأنه تم التقاطها فعلا بواسطة كاميرا رقمية.

ووفقا للخبراء فإن البرمجية الخبيثة لا تصيب الإصدار 10.8 من نظام "أو إس إكس" لأجهزة ماك وإنما الإصدارات السابقة، ولذلك ينصحون المستخدمين بتحديث أنظمتهم للبقاء بمنأى عن تأثير الفيروس.

المصدر : البوابة العربية للأخبار التقنية