التطبيق يستعين بجهود المتطوعين لمساعدة ضعاف البصر على تعرف ما يواجههم بالشارع أو مكان ما (البوابة العربية للأخبار التقنية)
يهدف تطبيق "ماي سمارت آي" الجديد للهواتف الذكية إلى مساعدة ضعاف البصر على رؤية محيطهم، بالاستعانة بجهود عشرات المتطوعين الذين يصفون لهم عن بعد ما يواجههم في الشارع أو داخل مكان ما.

وتعتمد فكرة تطبيق "ماي سمارت آي" (My Smart Eye) على التقاط المستخدم صورة بكاميرا الهاتف لمشهد قريب منه، كلافتة في الشارع أو منتج معين داخل متجر، وإرسالها إلى التطبيق لتصل فورا إلى شبكة متطوعين ليكتب كل منهم وصفا لما يراه في الصورة ويرسله، فيعود النص لهاتف السائل رسالة منطوقة يستمع لها فيعرف ما حوله بعيون الآخرين.

وقال أحد مستخدمي "ماي سمارت آي" إن التطبيق منحه الشعور بالتواصل الاجتماعي مع العالم أكثر من ذي قبل، كما أتاح له التفاعل مع أشخاص حقيقيين والاستماع إلى أوصاف حية بدلا من التعليقات الآلية التي توفرها تقنيات التعرف على الصور.

ويستفيد "ماي سمارت آي" من مبدأ التطوع على نطاق ضيق والتطوع عبر الإنترنت، حيث لا يلتزم المشاركون بإنجاز أعمال محددة أو تخصيص أوقات معينة للتطوع، كما لا يحتاجون إلى تدريب مسبق، وعادة ما يعتمد على الأجهزة المتصلة بالإنترنت كالهواتف الذكية، ويمكن للمتطوعين المشاركة بدقائق معدودة أو أقل كل يوم.

وطورت التطبيق شركة "ستار هب" للاتصالات في سنغافورة وشركة "تريبال دي دي بي". ويتطلب التطوع بالمشاركة في التطبيق تسجيل الدخول عبر حساب بموقع فيسبوك؛ لضمان المصداقية والمسؤولية عن التعليقات المقدمة، كما يوفر التطبيق إمكانية الإبلاغ عن إساءة الاستخدام، وستتضمن التحديثات القادمة نظاماً لتقييم أوصاف الصور، مما يجعل المتطوعين يكتبون تفاصيل وافية ودقيقة.

جهود مشابهة
ووصل عدد المتطوعين في "ماي سمارت آي" حالياً إلى مائتي شخص. ويُتاح التطبيق للتحميل مجاناً من متجر "آي تونز" لهواتف آيفون، ومن متجر "غوغل بلاي" للهواتف العاملة بنظام "أندرويد"، ومن المحتمل أن تتوفر إصدارات لأنظمة تشغيل أخرى مثل "ويندوز فون" وفق الإقبال على استخدام التطبيق.

وسبق أن قدمت شركة "جراي" للإعلان في سنغافورة هذا العام تطبيق "لند ماي آي" (Lend My Eye) لنظام "أندرويد" كوسيلة لتوجيه فاقدي البصر عن بعد. ويستفيد التطبيق من برامج المحادثة بالفيديو مثل سكايب وفيس تايم، بحيث يستخدم الكفيف الكاميرا لنقل صورة ما حوله لشبكة مرشدين متطوعين لتصف له ما يراه، وتساعده في مهام محددة كاختيار منتج معين أو معرفة مكانه وجوده.

كما طور فريق من الباحثين بجامعة كاليفورنيا تطبيقاً للهواتف الذكية يتيح للمكفوفين ومن يعانون من ضعف البصر التقاط الصور وعرضها على أصدقائهم بتقنية التعرف على الوجوه والنطق الآلي.

وفي سياقٍ متصل، بدأت بالهند قبل عدة أشهر التجارب الأولى لما وُصف بأنه أول هاتف للمكفوفين يستلهم طريقة "برايل" ويعتمد على شاشة لمسية تتضمن شبكة من الدبابيس ترتفع وتنخفض لتكوّن أجزاءً بارزة وغائرة، وهو ما يمكّن الكفيف من قراءة الرسائل النصية والبريد الإلكتروني، والتعرف على الصور والخرائط.

المصدر : البوابة العربية للأخبار التقنية