الطائرة سولار إمبالس أكدت إمكانية استخدام الطاقة النظيفة في الملاحة الجوية (رويترز-أرشيف)
تمكنت طائرة تعمل بالطاقة الشمسية بشكل كامل من الهبوط بنجاح في مدينة نيويورك في وقت متأخر من مساء أمس السبت، لتكون بذلك أول طائرة تعمل بالطاقة الشمسية بإمكانها التحليق بشكل مستمر عبر الولايات المتحدة.

وأتمت الطائرة التجريبية مرحلتها الأخيرة من رحلتها التي بدأتها قبل شهرين في أرجاء الولايات المتحدة الأميركية، وقال منظمون إن الطائرة "سولار إمبالس" حطت في مطار جون إف كينيدي في الساعة 03:09 صباحا بتوقيت غرينتش، بعد أن غادرت مطار دالاس الدولي (قرب واشنطن) في مرحلتها الأخيرة منذ 18 ساعة، قاطعة ولايات ماريلاند وديلاوير ونيوجيرسي.

وتمكنت الطائرة التي يعادل وزنها سيارة صغيرة من استكمال المرحلة الأولى من رحلتها من سان فرانسيسكو إلى فينكس في بداية مايو/أيار ثم طارت في وقت لاحق من نفس الشهر من فينكس إلى دالاس. وبعدها طارت إلى سان لويس وتوقفت لفترة قصيرة في سينسناتي ثم توجهت إلى واشنطن حيث توقفت هناك منذ السادس عشر من يونيو/حزيران المنصرم.

وتعمل الطائرة بطاقة تحصل عليها من 12 ألف خلية شمسية موجودة في جناحيها، تقوم في نفس الوقت على إعادة شحن البطاريات للعمل خلال الليل.

ويهدف هذا المشروع الذي بدأ عام 2003، إلى زيادة دعم تكنولوجيا الطاقة النظيفة. وتبلغ ميزانية المشروع -التي تغطي عشر سنوات منه- تسعين مليون يورو (112 مليون دولار).

ويعمل في المشروع مهندسون من شركة شيندلر السويسرية لصناعة المصاعد، بدعم بحثي من مجموعة سلوفاي الكيمياوية البلجيكية.

ووفق موقع "سويس إنفو" فإن الطائرة "سولار إمبالس" تستند إلى تقنية حديثة وتصميم مبتكر، وساهم في صنعها نحو ثمانين شركة, واستغرقت صناعتها سبع سنوات بكلفة 88 مليون دولار. ويبلغ طول جناحيها 63.4 مترا، ووزنها 1600 كيلوغرام.

المصدر : وكالات