غوغل تحاول البناء على نجاح نظام انتشر واسعا بين مستخدمي الأجهزة الذكية

بعد التقارير العديدة التي ترددت بشأن خطط شركة غوغل الأميركية لتطوير ساعة ذكية، خرجت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية بتقرير جديد تؤكد فيه هذا الأمر، لكنها تضيف أيضا بأن غوغل بصدد تطوير منصة ألعاب بنظام أندرويد تنافس بها منصات الألعاب الحالية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر وصفتها بأنها على اطلاع على هذا الأمر، أن غوغل تسعى لتوسعة رقعة انتشار نظام تشغيلها الخاص بالأجهزة المحمولة إلى أبعد من الهواتف الذكية أو الحواسيب اللوحية، وأنها تأمل بإنتاج منصة ألعاب وساعة ذكية تنافس منتجات مشابهة منافسة قد تنتجها شركة أبل الأميركية مستقبلا، بحسب المصادر.

كما قالت الصحيفة إن غوغل تستعد أيضا لإطلاق نسخة ثانية من جهاز بث الوسائط المتعددة الذي يعمل بنظام أندرويد المسمى "نيكسوس كيو". وقد كشفت الشركة عن هذا الجهاز العام الماضي لكنها لم تطرحه للعموم، على حد قولهم، مضيفين أن غوغل تأمل بتصميم وتسويق تلك الأجهزة بنفسها وطرح واحد منها على الأقل هذا الخريف.

وإذا صحت هذه المعلومات وأصدرت غوغل فعلا منصة ألعاب بنظام أندرويد في المستقبل القريب ، فإنها ستواجه مشكلة نتيجة الضغوط التي ستشكلها منصات الألعاب الحالية ذات الشعبية مثل بلاي ستيشن لشركة سوني، وإكس وبوكس لشركة مايكروسوفت ونينتندو، وحتى أبل في حال طرحت منصة ألعاب فإنها قد تشكل ضغوطا قوية على منصات الألعاب الأخرى بسبب ولاء زبائنها لها.

وتعتبر توجهات غوغل هذه آخر مؤشر على تصميمها للبناء على نجاح أندرويد الذي أطلقته عام 2008، والذي يشغل 75% من كافة الهواتف الذكية، و57% من الحواسيب اللوحية التي تم شحنها على مستوى العالم خلال الربع الأول من هذا العام، حسب شركة الأبحاث الدولية "آي دي سي".

كما أن الألعاب التي تعمل بنظام أندرويد أثبتت نجاحها وشعبيتها وأصبحت تنمو بسرعة أكبر من ألعاب صنعت لمنصات الألعاب الكبرى المذكورة آنفا، وانتشار هذه الألعاب كان دافعا لشركات تصنيع عتاد أخرى مثل شركة "أويا" لطرح منصة ألعاب تعمل بنظام أندرويد لا يزيد ثمنها على 99 دولارا.

المصدر : وول ستريت جورنال