التحديثات ستشمل متصفح إنترنت إكسبلورر بدءا من الإصدار 6 وحتى الإصدار 10 الأخير

أعلنت شركة مايكروسوفت الأميركية أنها ستطرح خمس حزم برامج تحديث جديدة هذا الأسبوع لعلاج 33 ثغرة أمنية ظهرت في نظام تشغيل ويندوز وحزمة تطبيقات أوفيس ومتصفح إنترنت إكسبلورر الذي كشفت دراسة أخيرة أنه أقل متصفحات الإنترنت استهلاكا للطاقة.

ونقلت مجلة "كمبيوتر وورلد" الأميركية على موقعها الإلكتروني عن الباحث ومحلل البرامج الأمنية بمدينة أريزونا الأميركية، بول هنري، قوله إن حزمة تحديث تطبيقات أوفيس ستعالج ثغرة أمنية يستغلها قراصنة الإنترنت في الوقت الحالي.

وأشار إلى أنه رغم أن هذه الثغرة غير معروفة على نطاق واسع فإنها يتم استغلالها إلى حد ما، حيث يجري إرسالها في صورة ملفات مؤذية عبر رسائل البريد الإلكتروني، موضحا أن هجمات محدودة وقعت بسببها.

كما قال هنري إن الشركة الأميركية ستطرح حزمة تحديث باسم "بوليتن 1" لعلاج ثغرات أمنية بمتصفح إكسبلورر تشمل جميع إصدارات هذا البرنامج بدءا من الإصدار 6 الذي طرح قبل ست سنوات وانتهاء بإصدار 10 الذي طرح العام الماضي.

وذكرت مايكروسوفت أن الثغرات الأمنية التي ظهرت مؤخرا سيتم علاجها عن طريق حزمة برامج "بوليتن 5 " التي ستتولى تحديث مجموعة برامج أوفيس 2003  التي ستحال إلى التقاعد في أبريل/نيسان المقبل، وكذلك آخر إصدارات نظام  تشغيل "أو أس أكس" لأجهزة ماك التي طرحت عام 2011.

توفير الطاقة
من ناحية أخرى كشفت دراسة لمؤسسة فرانهوفر للأبحاث أن متصفح إكسبلورر يستهلك قدرا أقل من الطاقة في تصفح الإنترنت مقارنة بمتصفحي كروم من غوغل وفايرفوكس من موزيلا.

ولم توضح الدراسة التي جرت تحت رعاية مايكروسوف لماذا تستهلك المتصفحات الأخرى قدرا أكبر من الطاقة رغم أن هذه المسألة مرتبطة على الأرجح بعدد دورات معالج الحاسوب التي يتم استهلاكها بمرور الوقت.

لكن الدراسة التي وردت على موقع "تيك هايف" المعني بأخبار التكنولوجيا، أكدت أن الفارق بمعدل الاستهلاك بين هذه المتصفحات ضئيل للغاية لا تجاوز نسبته 2%، بما يكاد يصل إلى واط واحد فقط، رغم أن مايكروسوفت أشارت إلى أن استخدام الفلاش في تصفح الإنترنت يرفع هذه النسبة إلى
18.6% مقارنة بكروم.

وضربت الشركة الأميركية مثلا على أهمية هذه المسألة بأنه لو تحول سكان الولايات المتحدة جميعهم إلى استخدام "إنترنت إكسبلورر" بدلا من المتصفحات الأخرى، فإن ذلك يمكن أن يوفر من الطاقة ما يكفي لإنارة عشرة آلاف منزل بأميركا لمدة عام، أو يقلل من استهلاك ثاني أكسيد الكربون بما يوازي زراعة 2.2 مليون شجرة خلال عشر سنوات.

المصدر : وكالة الأنباء الألمانية