فيسبوك تصعد المواجهة مع غوغل
آخر تحديث: 2013/6/3 الساعة 19:45 (مكة المكرمة) الموافق 1434/7/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/6/3 الساعة 19:45 (مكة المكرمة) الموافق 1434/7/25 هـ

فيسبوك تصعد المواجهة مع غوغل

فيسبوك تأمل أن تؤدي الخدمة الجديدة إلى زيادة معدل تبادل الرسائل الخاصة من خلال موقعها (الأوروبية-أرشيف)

نقل موقع "تيك كرنتش" المختص بأخبار التكنولوجيا عن مصادر بأن شركة فيسبوك تختبر خيار إرسال الرسائل الخاصة من خانة الحالة في الصفحة الرئيسية لموقعها الإلكتروني، لزيادة معدل الرسائل، وكذلك تصعيدا للمنافسة مع غوغل التي دمجت مؤخرا خدمات البريد الإلكتروني "جيميل" والتواصل الاجتماعي "غوغل+" ونظام المحادثة الهاتفية بخدمة "هانغ آوت".

وذكرت المصادر أن فيسبوك -بدءا بنسبة صغيرة من المستخدمين- تخطط لدمج الرسائل مع خانة تحديث الحالة وصندوق رفع الصور الذي يتموضع بأعلى الصفحة الرئيسية، وسيكون بإمكان المستخدمين التبديل بين إرسال تحديث للحالة أو تبادل رسائل خاصة مع أصدقاء بعينهم.

وحاليا، ترى فيسبوك أن الأيقونة التي تقود إلى تبادل الرسائل الخاصة مع المستخدمين غير بارزة بالقدر الكافي، مما يعني أن المستخدمين قد ينسون أو يكونون أقل ترجيحا لاستخدامها لإرسال رسائل فيما لو كانت بارزة أكثر.

لكن من ناحية أخرى يشير موقع تك كرنتش إلى أن استخدام خانة الحالة لكتابة رسائل خاصة يمكن أن يشكل إرباكا للمستخدمين لأنه بهذه الحالة يمكن أن يوجهوا من دون قصد رسالة خاصة إلى كل أصدقائهم على الصفحة، في حين أن نيتهم هي إرسالها لشخص واحد فقط، ولهذا يتوقع أن تبرز فيسبوك ذلك بتصميم واضح يظهر هذه الاختلافات.

وقد أصبحت تطبيقات الرسائل التي تعمل على منصات متعددة ساحة ساخنة للمواجهة بين شركات التقنية، خاصة غوغل التي برزت بشكل ملفت في هذا المجال عبر تطبيقي "غوغل توك" أو "جي تشات"، وحاليا تحاول توجيه منصتها للتواصل الاجتماعي "غوغل+" والهاتف نحو منصة تبادل رسائل موحدة هي "هانغ آوت" التي كشفت عنها في مؤتمرها للمطورين الشهر الماضي، والتي تتيح إجراء محادثات فيديو جماعية مجانية.

من جهتها، أطلقت فيسبوك نظام الرسائل متعدد المنصات في 2010، وحولت خدمة بيلوجا التي استحوذت عليها إلى "فيسبوك ماسنجر" وهو تطبيق للأجهزة المحمولة تطور ليتيح مشاركة الموقع، وإجراء المحادثات الصوتية، وإرسال رسائل الصوت.

ونجح البرنامج في العمل بانسجام مع تطبيق المحادثة الخاص بفيسبوك لحواسيب سطح المكتب، لكن نقطة ضعف فيسبوك هي أنها لا تملك نظام تشغيل للهواتف الذكية، مما يضعها في موقف حرج إذا ما قررت غوغل، أو حتى أبل التي تملك تطبيق "آي مسج"، دمج خدمات الرسائل متعددة المنصات بشكل أكبر في تطبيقات الرسائل النصية القصيرة لهواتف آيفون وأندرويد.

ولذلك، تأمل فيسبوك بعد نجاح منهجها الجديد في إتاحة تبادل الرسائل الخاصة من خلال صندوق الحالة وطرح الميزة لكافة المستخدمين أن تظل الاتصالات الخاصة حاضرة في ذهن المستخدمين في أي وقت يزورون موقعها، سواء كان هدفهم فحص التنبيهات أو رفع الصور أو تصفح التعليقات.

المصدر : مواقع إلكترونية

التعليقات