يركز الإصدار الجديد من لينوكس مينت على تسهيل إدارة واستخدام نظام التشغيل

أطلق الفريق المطور لتوزيعة "لينوكس مينت" -إحدى أشهر توزيعات أنظمة التشغيل المبنية على نواة لينوكس المفتوحة المصدر وأكثرها استخداما- إصدارا جديدا يحمل رقم 15، وصفوه بأنه "الأكثر طموحا" منذ بداية العمل في مشروع تطوير هذه التوزيعة.

وحفل الإصدار الجديد الذي يحمل الاسم "أوليفيا"، بعدد من التحسينات التي تهدف لجعل إدارة نظام التشغيل واستخدامه أكثر سهولة، كما تضمن التحديث مديرا للسواقات يتيح تثبيت وإدارة التعريفات الخاصة بالسواقات المغلقة المصدر من شركات مثل "إنفيديا" و"أي تي آي" و"برودكوم" وذلك باستخدام واجهة جديدة تقدم العديد من الخيارات.

وأطلق المطورون على هذه الميزة الجديدة اسم "مينت درايفرز" أو "سواقات مينت" وهي تعتمد على ميزة مشابهة موجودة في توزيعة "أبونتو" المبنية كذلك على نواة لينوكس، لكن أعيد تصميمها بحيث تظهر بشكل أفضل، حسب ما أوضح المطورون على المدونة الخاصة بتوزيعتهم.

وتضمن التحديث كذلك أداة تدعى "مينت سورسز" أو "مصادر مينت" تساعد في إدارة الحزم والشفرات المصدرية من واجهة واحدة تستهدف سهولة الاستخدام، كما تم تحديث واجهة سطح المكتب "سينامون" إلى الإصدار 1.8 الذي يتضمن عددا من الإصلاحات والميزات الجديدة المتعلقة بواجهة المستخدم مثل دعم إضافة مجموعة من التطبيقات المصغرة على سطح المكتب "ويدجت" بشكل مشابه لتلك المتوفرة في نظام أندرويد يُطلق عليها اسم "ديسكليت".

يذكر أنه يوجد حاليا أكثر من ستمائة توزيعة مبنية على نواة لينوكس أكثر من نصفها في مرحلة التطوير النشط، ويتم تنقيحها وتحسينها باستمرار، وتعتبر توزيعات لينوكس أنظمة تشغيل متكاملة تتضمن مجموعة واسعة من التطبيقات مثل معالجات الكلمات والجداول الممتدة ومشغلات الوسائط وتطبيقات قواعد البيانات.

وقد ظهر الإصدار الأول من لينوكس مينت -الذي يعتمد أساسا على توزيعة أوبنتو المبني أصلا على توزيعة دبيان- في العام 2006، وهو يحتل حاليا الترتيب الأول من حيث الشعبية مقارنة بتوزيعات لينوكس الأخرى حسب مؤشر "ديسترو ووتش".

المصدر : البوابة العربية للأخبار التقنية