القرار الأميركي محاولة لمساعدة الإيرانيين في تجنب قيود الحكومة عليهم قبيل انتخابات الرئاسة (غيتي)
رفعت الولايات المتحدة الحظر عن بيع الأجهزة الرقمية ومعدات الاتصالات لإيران، بالإضافة إلى فتح المجال للمستخدمين هناك من أجل الوصول إلى خدمات الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي.


يأتي هذا القرار بعد حوالي عقدين من الزمن كان محظورًا على الشركات الأميركية بيع أو توفير منتجاتها لإيران، في خطوة يعتقد أنها جاءت كمحاولة لمساعدة الإيرانيين في تجنب القيود التي تفرضها الحكومة عليهم قبيل الانتخابات الرئاسية المقررة في 14 يونيو/حزيران.


وابتداءً من الخميس بات مسموحًا للشركات الأميركية بيع منتجاتها من الحاسبات الشخصية واللوحية والهواتف المحمولة، بالإضافة إلى البرمجيات ومستقبلات البث الفضائي وغيرها من المعدات المخصصة للاستخدام الشخصي للإيرانيين.

يُذكر أن بيع خدمات التراسل الفوري وشبكات التواصل الاجتماعي ومواقع مشاركة الصورة والأفلام السينمائية، ومتصفحات الويب ومنصات التدوين، أو حتى توفيرها مجانًا كان ممنوعًا عن الإيرانيين، وهو الأمر الذي زال مع قرار الإدارة الأميركية الجديد.

وقال الناطق الرسمي باسم الإدارة الأميركية جن ساكي إن هذا الإجراء قد يسمح للإيرانيين بالتغلب على محاولات حكومة بلادهم في ما سماه إسكات الشعب، ولمساعدتهم في ممارسة حقهم بالتعبير عن آرائهم بكل حرية.

وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية ترخيصًا عامًا يسمح ببيع معدات وخدمات الاتصالات الشخصية عن طريق الشركات الأميركية، ومع ذلك يبقى الحظر الذي فرضته الإدارة الأميركية على الحكومة الإيرانية أو أي كيان أو فرد يقع تحت العقوبات الأميركية، وذلك بسبب برنامج إيران النووي المثير للجدل.

المصدر : البوابة العربية للأخبار التقنية