الهاتف النقال أصبح يؤدي مهام المراقبة إلى جانب مهامه العديدة الأخرى (دويتشه فيلله)

أطلقت شركة أميركية تطبيقا يتيح للمستخدمين استغلال أجهزتهم الذكية القديمة المزودة بكاميرات والمتصلة بالإنترنت، واستخدامها كأنظمة مراقبة حية قادرة على بث الصوت والصورة في الوقت الحقيقي، إضافة إلى تحويلها إلى مستشعرات للحركة، مما يجعلها مفيدة في مراقبة المنزل من الداخل أثناء ابتعاد أصحابه.

ويقول الرئيس التنفيذي لشركة "بيبول باور"، ومقرها مدينة بالو ألتو بولاية كاليفورنيا، جيني وانغ، إن التطبيق الجديد، واسمه "بريزنس"، يمنح المستخدم نظام مراقبة رخيصا يمكن استخدامه لمراقبة المنزل أو المساعدة في مراقبة الأبناء أو الأطفال، أو كبار السن، أو حتى الحيوانات الأليفة داخل المنزل.

وعلى عكس أنظمة المراقبة التقليدية التي يمكن أن تكون باهظة التكاليف وتحتاج إلى معرفة تقنية لتركيبها وتشغيلها، فإن النظام المبني على الهواتف الذكية هو من نوع "افعلها بنفسك"، كما يقول وانغ، حيث يمكن التعامل معه بسهولة بمجرد تحميل التطبيق وإعداده.

وللاستفادة من النظام على المستخدم تنزيل التطبيق المتوفر حاليا لهواتف آيفون وحواسيب آيباد وأجهزة آيبود تاتش، وتسجيل الدخول باسمه على جهازين -مثل هاتفي آيفون- ثم تشغيل تطبيق الكاميرا على أحد هذين الجهازين ومعاينة الصورة من التطبيق على الجهاز الآخر.

ويمكن إعداد التطبيق كي تبدأ الكاميرا بالتسجيل عند اكتشاف حركة، وبالتالي إرسال تنبيهات إلى المستخدم. ويتيح التطبيق معرفة الإنذارات الكاذبة، بحسب وانغ، لأنه يرسل للمستخدم مقطع فيديو بالبريد الإلكتروني يظهر الحركة التي استدعت إرسال التنبيه، على عكس أنظمة المراقبة باهظة الثمن التي قد ترسل إنذارات فتأتي الشرطة إلى المنزل ليتبين أن الإنذار كاذب.

وتخطط الشركة إلى العمل مع المدارس العامة ذات الميزانيات المنخفضة لمساعدتها على إعداد أنظمة أمان باستخدام الأجهزة القديمة التي حصلت عليها على شكل تبرعات.

يشار إلى أن هناك تطبيقات أخرى تؤدي مهام مشابهة مثل تطبيق "آير بيم" المخصص للأجهزة الذكية العاملة بنظام "آي أو أس"، ويتيح للمستخدمين استقبال بث فيديو حي من موقع ويب على حاسوب متصل بالإنترنت، وكذلك تطبيق "آيزون" الذي يبث الصوت والصورة في الوقت الحقيقي من كاميرات "آيزون" إلى هواتف آيفون وأندرويد، وكذلك تطبيق "آيفيديون" الذي يتيح بناء نظام مراقبة.

المصدر : رويترز