تقول الشركة إن بإمكان الماسح العمل من مسافة تصل إلى ستين قدما

طورت شركة "أي أوبتيكس" الأميركية جهازا هو عبارة عن غطاء لهاتف آيفون يتضمن ماسحا للقزحية ولبصمة الإصبع، إضافة إلى إمكانية تمييز الوجوه، مما يجعله أداة مثالية للشرطة تجمع كل وسائل التعرف على الأشخاص.

ويتميز مسح قزحية العين من الناحية الأمنية بالعديد من الإيجابيات، رغم عدم شيوعه كمسح بصمة الإصبع أو مسح الشبكية، فقزحية العين لا تتأثر بعامل الزمن مثل بصمات الأصابع، ولا حاجة لاتصال فعلي لإجراء المسح، ومن الصعب خداع جهاز ماسح القزحية بعملية جراحية أو أي تغييرات طبية، والآن أصبح لمسح القزحية فائدة أكبر، حيث بات من الممكن التنقل بجهاز الماسح وحمله بيد واحدة.

ويتم المسح بالتقاط صورة للقزحية، وهي الجزء الملون من العين المحيط بالبؤبؤ. وتعتبر أشكال القزحية فريدة لدى الإنسان مثل بصمة الإصبع، ويجري التقاط الصور بتسليط ضوء من الأشعة تحت الحمراء نحو القزحية، ومن ثم مطابقة النماذج الناتجة مع قاعدة البيانات عبر تطبيق خاص بهاتف آيفون طورته الشركة، يدعى "ستراتوس".

وتبقى المشكلة أنه يمكن خداع هذا الجهاز بعرض صورة فعلية للقزحية أمامه، لكن بما أن المسح للتأكد من هوية الشخص سيجري غالبا من مسافة قريبة لا تتجاوز عشر بوصات، فإنه سيكون من الصعب وضع صورة للقزحية أمام الماسح.

وتوفر الشركة هذا الغطاء للشرطة وأجهزة الأمن المختلفة، وتقول إن بإمكان الماسح العمل من مسافة تصل إلى ستين قدما، مما قد يثير فضول بعض المنظمات، مثل دائرة الأمن الداخلي، حسب موقع "بوبيولار ساينس" الأميركي المختص بالأخبار العلمية.

المصدر : مواقع إلكترونية