التلفازات الحديثة يجب أن تقدم أكثر من مجرد جودة الصورة

قد يعتبر كثير من الناس أن جودة الصورة هي المعيار الوحيد عند شراء تلفاز جديد متجاهلين مدى التقدم الذي وصلت إليه تقنيات تطوير أجهزة التلفاز التي أصبحت توصف بأنها ذكية، وباتت أقرب ما تكون إلى الحواسيب الشخصية.

وبهذا الصدد توضح مجلة "كمبيوتر بيلد" الألمانية أن أغلب أجهزة التلفاز الحديثة أصبحت مزودة بوظيفة الإنترنت، لذلك يجدر بالمستخدم مقارنة وظائف الويب بدءا من التطبيقات المثبتة مسبقا مرورا بالخدمات وصولا إلى عروض مكتبات الفيديو وخدمات الموسيقى المرتبطة بالتلفاز، لأن مثل تلك العروض والخدمات قد تكون محدودة للغاية كما أن طريقة استعمالها قد تكون معقدة.

كما تشير المجلة إلى ضرورة الاستعلام عن وظيفة التسجيل عبر وصلة الناقل التسلسلي العام (يو أس بي) قبل شراء التلفاز، حتى لا يُصاب المستخدم بخيبة أمل كبيرة، وذلك نظرا لزيادة القيود المفروضة في كثير من الأحيان على وظيفة التسجيل على وسائط (يو أس بي) الموصلة بجهاز التلفاز، مثل الأقراص الصلبة الخارجية ووحدات الذاكرة الفلاشية.

ولا يتمكن المستخدم من تسجيل محتويات القنوات الفضائية عالية الوضوح (إتش دي تي في) الخاصة، لكنه يمكن تأجيل مشاهدة البرامج لمدة قد تصل إلى ساعة ونصف الساعة على الأغلب، بالإضافة إلى أن بعض أجهزة التلفاز تقيد عملية تشغيل التسجيلات على جهاز التلفاز المستخدم بعملية التسجيل فقط، كما أنه يتعذر أغلب الأحيان حذف الإعلانات أو نسخ التسجيلات.

ورغم أن جودة الصورة من المعايير المهمة التي يسعى المستخدم من ورائها لشراء تلفاز جديد، وقد تحكم بالتالي اختياره، فإن تطور التقنيات المستخدمة بتلك الأجهزة جعل من جودة الصورة شبه متقاربة في كثير من أجهزة التلفاز الحديثة، لذلك يتبقى الخيار الأقوى أمام المستخدم هو التسهيلات أو الإضافات التي يقدمها له تلفاز بعينه ولا يتيحها غيره.

المصدر : وكالة الأنباء الألمانية