الحاسوب القديم يمكن أن يكون ذا فائدة كبيرة حتى بعد شراء آخر جديد

يقرر كثير من المستخدمين عند شراء حاسوب جديد، بيع حاسوبهم القديم أو تركه مهملا في ركن من أركان المنزل دون استخدامه أو الاستفادة منه مجددا، لكن الخبير بجمعية إعادة استخدام الحاسوب، توماس نيتكا، يشير إلى إمكانية الاستفادة من القديم كحاسوب ثان أو كوحدة تخزين شبكية أو خادم وسائط (ميديا سيرفر).

ويوضح الخبير الألماني أنه يمكن الاعتماد على الحواسيب القديمة باستخدام التطبيقات المكتبية (مثل أوفيس) أو تصفح الإنترنت دون أية مشاكل، كما يمكن استخدام الحاسوب المكتبي أو المحمول القديم المزود ببرامج مناسبة كحاسوب ثان بالمكتب أو المنزل، أو تخصيصه للأطفال في إنجاز بعض المهام.

ويقترح أن يقوم المستخدم بإجراء إعادة تهيئة كاملة للحاسوب القديم، لإزالة نظام التشغيل بالكامل ثم إعادة تثبيته من جديد مع ثلاثة أو أربعة من برامج من التطبيقات التي يحتاجها المستخدم، مشيرا إلى أن هذه العملية تعيد الحاسوب إلى نفس قدرته الأولى.

وإذا لم يكن الجهاز قادرا على تشغيل نظام ويندوز 7 أو 8 فيمكن الاكتفاء بويندوز إكس بي لأن شركة مايكروسوفت الأميركية ستستمر بطرح التحديثات له حتى عام 2014، كما أن مواطنتها شركة أبل لا تزال توفر دعما للإصدارات القديمة من نظام التشغيل "أو أس إكس".

جهاز خادم
وبديلا عن ذلك يمكن استخدام الحاسوب القديم كجهاز خادم منزلي، سواء كان وحدة تخزين شبكية أو خادما للوسائط المتعددة الذي يسمح بتدفق الموسيقى ومقاطع الفيديو على جهاز التلفاز أو الحواسيب المتصلة بالوحدة أو منصات الألعاب أو المشغلات الشبكية.

وبشكل أساسي قد يكون الجهاز المستقبل عبارة عن أي جهاز شبكي يدعم معيار "الشبك والتشغيل العالمي" (يو بي أند بي) أو تقنية "دي أل إن أي" لاستقبال البث لاسلكيا، وقد يكون هذا الجهاز هو التلفاز ذاته، لكن ليس بالضرورة أن يتمكن الحاسوب من استيفاء الشروط التي تؤهله لأن يكون جهاز خادم، وفق إنغولف ليشكه من مجلة "كبيوتر بيلد" بمدينة هامبورغ الألمانية.

ويوضح ليشكه أنه كي يتمكن الحاسوب القديم من العمل كجهاز خادم يجب أن يتوافر فيه قرص صلب بسعة تخزينية كافية واتصال بالشبكة المحلية، أو من الأفضل تجهيزه بوحدة شبكة لاسلكية (دبليو لان) وكذلك بإصدار حديث من نظام ويندوز ابتداء من الإصدار فيستا وما تلاه.
 
من ناحية أخرى يمكن الاستفادة من أجزاء الحواسيب القديمة بالأجهزة الجديدة مثل الأقراص الصلبة أو ذاكرة الوصول العشوائي (رام) إذا كانت متوافقة مع اللوحة الأم للجهاز الجديد، أو مشغل الأقراص الليزرية (دي في دي).

المصدر : وكالة الأنباء الألمانية