الصراع بين أبل وسامسونغ مستمر منذ فترة في قاعات المحاكم وخارجها

تعرضت شركة أبل الأميركية لانتكاسة كبيرة في معركتها ضد شركة سامسونغ الكورية الجنوبية بعدما خفضت قاضية اتحادية يوم الجمعة التعويضات التي منحت لأبل في قضية براءات الاختراع ضد سامسونغ، وأمرت بمحاكمة جديدة بين عملاقي التكنولوجيا.

فقد قررت القاضية لوسي كوه خفض تعويضات بقيمة 1.05 مليار دولار كانت قد أوصت بها هيئة محلفين بأكثر من 40% وقررت إجراء محاكمة جديدة لتقدير حجم الأضرار.

وفي رأي من 27 صفحة، قالت القاضية إن هيئة المحلفين لم تتبع تعليماتها الخاصة بحساب التعويضات، وإنه ينبغي إجراء محاكمة جديدة لتحديد القيمة الفعلية النهائية، وخفضت التعويضات بمقدار 450 مليون دولار لتصبح 599 مليون دولار.

لكن القاضية -التي رفضت طلب أبل زيادة حجم التعويض- قالت أيضا إنه يحق لأبل الحصول على تعويضات إضافية لانتهاكات براءات اختراع خاصة بمنتجات لم تنظرها هيئة المحلفين.

وتعقيبا على هذا القرار قالت الشركة الكورية في بيان إنها سعيدة بقرار القاضية الأخير لكنها تنوي مع ذلك طلب إعادة النظر في باقي القيمة. أما أبل فقد أحجمت عن التعليق.

ويعني حكم القاضية أن شركتي الإلكترونيات اللتين تستحوذان على نحو نصف مبيعات سوق الهواتف الذكية في العالم، قد تدخلان في مواجهة قضائية جديدة لتحديد المبلغ الواجب سداده من القيمة التي أسقطها القرار الأخير.

وكانت أبل فازت بالتعويض العام الماضي في أكبر وأبرز قضية ضمن سلسلة مواجهات قضائية في أنحاء العالم تتعلق بانتهاكات مزعومة لـ14 براءة اختراع لمنتجات قديمة لشركة سامسونغ، في حين تتواصل قضايا منفصلة أخرى بين الشركتين.

كما ينظر إلى المعركة القانونية على أنها حرب بالوكالة بين "أبل" ومنافستها الكبرى "غوغل" التي تستخدم نظام التشغيل "أندرويد" الخاص بها لتشغيل أجهزة سامسونغ.

المصدر : وكالات