أبل أكدت أنها سدت الثغرة بالدول التي أطلقت فيها أداة "آي فورغت"

أكدت شركة أبل الأميركية أنها سدت ثغرة أمنية كانت تسمح لأي شخص بسرقة حساسات مستخدمي خدماتها عند امتلاكه لعنوان بريدهم الإلكتروني وتاريخ ميلادهم، من ناحية أخرى استحوذت أبل على شركة ناشئة متخصصة بتطبيقات التتبع داخل الأماكن المغلقة.

وكانت أبل أطلقت قبل أيام خاصية جديدة تهدف لرفع مستوى الأمان لحسابات المستخدمين عن طريق التحقق من الدخول بخطوتين، وتدعى تلك الخاصية "آي فورغت" لكن المفارقة أن تلك الخاصية ذاتها كانت وسيلة سهلة لاختراق حسابات المستخدمين بدلا من حمايتها.

فقد تضمنت تلك الأداة ثغرة خطيرة تتيح للمخترق إعادة تعيين كلمات المرور للمستخدمين الذين لم يفعلوا تلك الميزة بعد، إذا كان يملك عنوان البريد الإلكتروني الخاص بالضحية وتاريخ ميلاده. لكن الشركة تنبهت لهذه الثغرة بسرعة وعطلت الأداة مؤقتا قبل أن تعلن مؤخرا عن  إصلاحها.

يُذكر أن أداة "آي فورغت" ما تزال غير متوفرة بعد للمستخدمين خارج الولايات المتحدة بريطانيا وأستراليا وأيرلندا ونيوزيلندا، وبالتالي فإن المستخدمين من خارج تلك الدول ما يزالون عرضة للاستغلال دون أن يكون بإمكانهم عمل أي إجراء سوى تغيير تاريخ الميلاد الخاص بهم لضمان أمن حساباتهم بشكل مؤقت.

استحواذ
من ناحية ثانية استحوذت أبل على شركة ناشئة تدعى "واي فاي سلام"  تطور تطبيقات إيجاد وتتبع الهواتف النقالة داخل الأماكن المغلقة، ووفق تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" فإن تلك الصفقة تكلفت نحو عشرين مليون دولار.

وأكد متحدث رسمي باسم أبل عملية الاستحواذ، مضيفا في تصريح مقتضب بأنها تأتي ضمن سياسة شركته بضم الشركات التقنية الصغيرة من وقت إلى آخر.

يُشار إلى أن شركة "واي فاي سلام" بدأت عملها قبل نحو عامين على يد مؤسسها "جوزيف هوانغ" الذي عمل سابقا مهندسا بشركة غوغل، وتعتمد التقنية التي تطورها شركته على استغلال إشارات شبكات الإنترنت اللاسلكي "واي فاي" لتحديد موقع الهاتف النقال، كما تعمل الشركة على تطوير تقنيات لإنشاء خرائط للأماكن المغلقة التي لا يغطيها نظام تحديد المواقع العالمي "جي بي أس".

المصدر : البوابة العربية للأخبار التقنية