أتش تي سي تقول إن تقنية ألترابكسل في كاميرا "ون" تشكل قفزة في جودة التصوير (الأوروبية)

أشار تقرير أخير إلى أن شركة "أتش تي سي" التايوانية تعاني من قصور في إمدادات الكاميرا المستخدمة في هاتفها الجديد "أتش تي سي ون" والتي تعمل بتقنية "ألترابكسل" (Ultrapixels) التي تعتبرها الشركة واحدة من أبرز ميزات الهاتف.

وأوضح التقرير أن هذا الضعف في الإنتاج قد لا يجعل الشركة قادرة على صناعة أكثر من 800 ألف هاتف خلال الشهور القليلة القادمة، وهو رقم لن يغطي طموح الشركة التي أعلنت عن عزمها طرح الهاتف في جميع الأسواق العالمية تقريبا بدءًا من 15 مارس/آذار الحالي.

وبحسب التقرير، فقد تضطر "أتش تي سي" إلى تأجيل طرح هاتفها في بعض الأسواق الكبيرة كاليابان والصين حتى شهر مايو/أيار القادم كي تتمكن من تلبية الطلب في الولايات المتحدة.

وتقول الشركة عن تقنية "ألترابكسل" إنها تقدم قفزة هائلة في جودة التصوير الثابت والمتحرك في الكاميرات من فئة "صوب وصور" فتقدم صور غنية بالألوان والتفاصيل حتى في ظروف الإضاءة المنخفضة، مشيرة إلى أنها لم ترفع معدل ميغابكسل في الكاميرا لتحقيق ذلك الهدف وإنما طورت مستشعرا أكثر تقدما ونظام عدسات بصرية قادرا على التقاط الضوء بشكل أكبر بكثير مما يمكن لكاميرات 8 أو 13 ميغابكسل أن تقوم به.

وتأتي هذه الأزمة متزامنة مع اقتراب شركة سامسونغ الكورية الجنوبية من إطلاق هاتفها الذكي "غلاكسي أس 4″ في الأسواق يوم 14 مارس/آذار الحالي، الذي قالت إنها تتوقع بيع مائة مليون نسخة منه هذا العام.

ويعتبر هذا الرقم ضخما بالنسبة لأتش تي سي التي عليها الاستعداد له جيدا خاصة في ظل وجود منافسين أقوياء غير سامسونغ لهذا العام ومن أبرزهم شركة سوني اليابانية بهاتفها "إكسبيريا زد" الذي يتميز بمقاومته للماء والغبار والمتوقع أن يحظى أيضا بنجاح كبير في الأسواق.

يذكر أن "أتش تي سي" كانت ذكرت أن هاتفها "ون" سيحظى بأكبر حملة إطلاق يحصل عليها جهاز للشركة، حيث ستطرحه في ثمانين دولة حول العالم من بينها عدد من الدول العربية هي السعودية والإمارات ومصر، لكن من المرجح أن تؤخر المشكلة الأخيرة -إن صحت- ظهور الهاتف في تلك الدول.

وتجدر الإشارة إلى أن شركة اتش تي سي تعاني من نتائج مالية هي الأسوأ منذ سنوات، ولهذا فإن هاتف "ون" قد يكون فرصتها الأخيرة للنهوض مجددا.

المصدر : الجزيرة,البوابة العربية للأخبار التقنية