قدمت شركة فيسبوك الأميركية توضيحا لسياسات موقعها للتواصل الاجتماعي ردا على الأنباء التي أشارت إلى أنها منعت تطبيق مشاركة الفيديو "فاين" الذي أطلقته مؤخرا شركة التدوين المصغر "تويتر"، من الوصول إلى أسماء الأصدقاء على شبكة فيسبوك.

فبعد ساعات من إطلاق "فاين" اشتكى المستخدمون أنهم لم يستطيعوا البحث عن أصدقائهم على فيسبوك باستخدام فاين. وهذه الخطوة تعتبر مشابهة لخطوة سابقة اتخذتها تويتر في يوليو/تموز الماضي بمنع تطبيق مشاركة الصور "إنستاغرام" المملوك لفيسبوك من الوصول إلى الواجهة البرمجية لموقع التدوين والتي تتيح لهم الوصول إلى الأصدقاء.

وأوضحت فيسبوك في مدونتها الخاصة بالمطورين بعض سياسات موقعها، رغم أنها لم تذكر "فاين" بالاسم، إلا أنه كان جليا أنها تقصد هذا التطبيق بعينه.

وقالت إن لديها سياسات ضد ذلك العدد المحدود من التطبيقات التي تستخدم فيسبوك وتكرر وظيفة رئيسية فيه بطريقة لا تضيف قيمة حقيقية لمستخدمي الشبكة، مثل عدم تزويدهم بطريقة سهلة لنشر مشاركاتهم على فيسبوك.

وسردت الشركة بندين في هذا الإطار يتعلق الأول بمبدأ المعاملة بالمثل، وتحت هذا البند قالت إن فيسبوك يتيح للمطورين بناء تجربة اجتماعية شخصية عبر واجهة التطبيقات البرمجية لفيسبوك والواجهات ذات الصلة، وعلى من يستخدم تلك الواجهة أن يتيح للأشخاص أن يشاركوا بسهولة تجاربهم مع الآخرين على فيسبوك.
 
أما البند الثاني فأشار إلى مبدأ "تكرار الوظائف الأساسية"، وتحت هذا البند قالت الشركة إنه لا يجوز استخدام منصة فيسبوك لترويج أو تصدير بيانات مستخدم إلى منتج أو خدمة تمثل تكرارا لمنتج أو خدمة رئيسية يقدمها فيسبوك، دون موافقة الشركة.

وبعبارات أخرى فإنه إذا أراد المطورون الوصول إلى البيانات من واجهة التطبيقات البرمجية الخاصة بفيسبوك لبناء تجربة فيسبوك شخصية ضمن تطبيقهم، فإن عليهم أن يسلهوا على المستخدمين مشاركة المعلومات ضمن ذلك التطبيق على فيسبوك.

وعلاوة على ذلك سيحتاج المطورون إلى موافقة فيسبوك لترويج أو تصدير بينانات المستخدم إلى خدمة تعتبر تكرارا لمنتج أو خدمة رئيسية لفيسبوك.

وفي حالة فاين، ورغم أن التطبيق يتيح لمستخدميه مشاركة المعلومات على فيسبوك أو توتير، فإن وظيفة المشاركة أو ما تسمى الشبكة الاجتماعية الثانوية تبدو أنها تتماشى مع توضيح فيسبوك المتعلق بتكرار خدمة أو منتج رئيسي.

ورغم أنه من الممكن لفاين أن يطلب موافقة فسبوك للحصول على إذن الوصول إلى واجهة التطبيقات البرمجية، فإن الحرب الاجتماعية بين المنصتين -فيسبوك وتويتر- تجعل من هذا الحل مرجوحا.

المصدر : مواقع إلكترونية