تطبيقا "رفيقي" و"شوب شوب" تبنتهما شركة الاتصالات الخليوية الفلسطينية

عوض الرجوب-رام الله

تتبنى مجموعة مؤسسات فلسطينية برامج ومشاريع تساعد على إيجاد وتنفيذ أفكار إبداعية، وبالتالي إيجاد فرص عمل جديدة للخريجين والدارسين، بينها مشاريع لتطوير تطبيقات الهواتف المحمولة.

وأعلنت مؤسسة مجموعة الاتصالات الفلسطينية للتنمية المجتمعية بالتعاون مع الحاضنة الفلسطينية لتقنية المعلومات "بيتكي" وبرعاية وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات مؤخرا، فوز أفضل خمسة مشاريع تتعلق بتطوير تطبيقات الهواتف المحمولة، تبنت شركة الاتصالات الخليوية الفلسطينية "جوال" اثنين منها.

ووفق المدير العام مؤسسة مجموعة الاتصالات للتنمية المجتمعية سماح أبو عون، فقد تم استقبال 92 طلبا قرزتها لجنة مختصة واختارت أفضل 35 مشروعا منها بشكل مبدئي، ثم تم اختيار أفضل عشرين مشروعا كمرحلة أولية، وتم تزويد أصحاب المشاريع الناجحة بدعم مادي ودورات تدريبية.

وفي تصريحات سابقة، أعلن الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية عمار العكر عن تبني شركة "جوال" تطبيقين من التطبيقات الفائزة: الأول يدعى "رفيقي" ويهتم بخدمة السياح والمسافرين، والثاني يدعى "شوب شوب آدز" ويتعلق بالتسوق.

بدوره قال مدير شركة الحاضنة الفلسطينية لتقنية المعلومات حسن عمر للجزيرة نت إن فكرة البرنامج الأول الذي تبنته شركة "جوال" تتمحور حول استخدام تقنيات معالجة الصور الرقمية لتحليل النصوص المصورة من خلال الكاميرا، موضحا أن المشروع يستهدف الطلاب والسياح والموظفين والشركات.

مشاريع ذكية

البايض: بناء التطبيق تم في ظروف صعبة يعيشها المجتمع الفلسطيني (الجزيرة نت)

أما المشروع الثاني -حسب مدير الشركة- فهو عبارة عن بوابة تسوق ذكية تتيح التعامل المباشر بين المستهلك ونقاط البيع، بحيث يتمكن المستخدم من إيجاد طريقة سهلة للوصول إلى نقطة البيع التي يريدها. كما يوفر للشركات إعلانات ذكية وبآليات حديثة وتقنية، مما يساهم في رفع درجة التواصل بينها وبين المستهلكين.

من جانبه يقول الطالب بجامعة النجاح وعضو فريق تطوير برنامج "رفيقي" مراد أبو شمعة، إن فكرة المشروع الأساسية تتلخص في مساعدة السياح على التأقلم مع الوضع الجديد عند السفر، ويحل المشكلة الأساسية المتعلقة باللغة.

وأضاف أن ما يميز التطبيق أنه متكامل ويوفر خدمة الترجمة الفورية لأي نص من أي لغة إلى اللغة المطلوبة بتوفر الإنترنت وبدون إنترنت، كما يوفر ترجمة مباشرة للأصوت، ويستطيع التعرف على عملات البلدان وقيمتها من خلال توجيه الكاميرا نحو العملة.

وأشار إلى ميزة أخرى تتعلق بالمصاريف حيث يستطيع السائح أو الزائر في أي بلد تنظيم مصروفاته من خلال تصوير الفواتير وإدخالها إلى البرنامج على شكل بيانات.

وتوقع أبو شمعة انتشارا واسعا للبرنامج مع زيادة عدد الدول ونوعيات الأجهزة الخلوية المستهدفة، مشيرا إلى إمكانية تحميل التطبيق على أي جهاز خلوي مثبت به كاميرا 3 ميغابكسل فما فوق، مشيرا إلى أن تطبيقه متاح حاليا للتحميل على الأجهزة العاملة بنظامي "أندرويد" و"أي.أو.أس".

بدوره أوضح عضو فريق تطوير تطبيق "شوب شوب" في غزة مهران بايض أن فكرة البرنامج تتلخص في التعرف على المحلات التجارية القائمة والجديدة، إضافة إلى خريطة ومعلومات للوصول إلى هذه المحلات، مع إشعارات بالتواجد قرب المحلات المفضلة أو رسائل تجارية منها فقط.

وقال إن التطبيق يعتمد على قاعدة بيانات مسبقة تُحدّث آليا من خلال شبكة الإنترنت، موضحا أن الجديد في المشروع أنه فلسطيني خالص وأنه يستهدف الضفة الغربية وقطاع غزة اللتين تفتقدان هذا النوع من التطبيقات، وتم في ظروف صعبة يعيشها المجتمع الفلسطيني.

من جهته اعتبر رئيس قسم هندسة الحاسوب في جامعة النجاح الدكتور سامر عرندي أن أهمية هذا التطبيق الجديد تكمن في مساعدة السياح في أي بلد خاصة في ترجمة اللوحات الإرشادية، إضافة إلى كونه إنتاجا وطنيا قليل الكلفة مقارنة مع برامج أخرى مشابهة.

المصدر : الجزيرة