حصة ويندوز8 بدأت بالتراجع مقابل نمو ضعيف لويندوز8.1

لم يكن نوفمبر/تشرين الثاني الماضي جيدا لنظام تشغيل مايكروسوفت ويندوز×.8، حسب مؤسسة نت أبليكيشنز المتخصصة في الدراسات المرتبطة بشبكة الإنترنت، حيث جنى إصدارا ويندوز8 و8.1 فقط 0.05% من حصة سوق أنظمة تشغيل الحواسيب الشخصية خلال تلك الفترة، في حين فاقت نسبة نمو نظام ويندوز7 الإصدارين السابقين مجتمعين.

وحسب المؤسسة المذكورة فقد هبطت حصة ويندوز8 في سوق أنظمة التشغيل العالمي بمقدار 0.87% لتصل إلى 6.66%، بينما تمكن ويندوز8.1 -الذي طرحته الشركة رسميا في أكتوبر/تشرين الأول الماضي- من الصعود بنسبة 0.92%، ليشكلا معا نسبة نمو ضئيلة لا تتجاوز 0.05%.

بدوره تمكن ويندوز7 من هزيمة النظامين المذكورين خلال الشهر الماضي، حيث نما بنسبة 0.22% (من 46.42% إلى 46.64%)، وبذلك يكون قد استحوذ على حصة سوقية تفوق ما حصده ويندوز8 وويندوز8.1 مجتمعين. وتشكل نسبة 0.22% أكثر من أربعة أضعاف النمو الكلي لويندوز×.8 خلال الشهر الماضي.

ويعود استمرار نمو ويندوز7 -الذي طُرح في أكتوبر/تشرين الأول 2009- إلى أن مايكروسوفت تشجع الشركات على مواصلة استخدامه في إطار سعيها "لقتل" ويندوز إكس بي قبيل وقف دعمه رسميا العام المقبل. لكن مع ذلك فإن فشل إصداري ويندوز8 بالنمو بعد شهر من طرح الإصدار 8.1 يشكل خيبة أمل للشركة الأميركية، حسب موقع تك كرنتش المعني بأخبار التقنية.

أما بالنسبة للترقية المجانية إلى الإصدار الأحدث من نظام التشغيل خلال الشهر الماضي، فإن شركتي أبل ومايكروسوفت نجحتا بإقناع نحو 30% من قاعدة مستخدمي أنظمتهما بالترقية (تحديدا 28.4% من مستخدمي ويندوز8، و33.9% من مستخدمي أو إس إكس10.6+).

من ناحية أخرى بدلا من أن تنمو مبيعات ويندوز8.1 بسرعة بالتزامن مع هبوط مبيعات ويندوز8 خلال الشهر الماضي بشكل يظهر عمليات ترقية كبيرة ومبيعات أفضل، فإن ويندوز8.1 بالكاد تجاوز ويندوز8 مما أظهر ضعف عمليات الترقية أو ضعف المبيعات أو كلا الأمرين.

أما على الصعيد الإيجابي بالنسبة لمايكروسوفت فإن أنظمة تشغيل ويندوز لا تزال هي الأكثر استخداما على الحواسيب المكتبية والمحمولة حيث تقدر نسبة استخدامها بنحو 90.88%، وفي المقابل تقدر نسبة استخدام أنظمة ماك بنحو 7.56%، ولينوكس بنسبة 1.56%.

يذكر أن شركة نت أبليكيشنز جمعت بياناتها تلك من خلال مراقبة أنظمة التشغيل المستخدمة لدى 160 مليون زائر فريد كل شهر لأكثر من أربعين ألف موقع إلكتروني تستضيفه خوادمها.

المصدر : مواقع إلكترونية