أول مسبار صيني يصل إلى سطح القمر ويحمل اسم "يوتو" والمركبة الفضائية "تشانغ إي-3" (الفرنسية)

أرسلت البعثة الصينية الفضائية صورا جديدة من القمر إلى الأرض, فيما أعلن مسؤولون صينيون أن البعثة حققت نجاحا كاملا.

وتبادل أول مسبار صيني يصل إلى سطح القمر، ويحمل اسم "يوتو"، والمركبة الفضائية "تشانغ إي-3" إرسال الصور على سطح القمر.

ولفتت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) إلى أن التقاط الصور يأتي بعد يوم واحد من هبوط المسبار بنجاح على سطح القمر، وهذه أول مرة يحصل فيها هذا الأمر منذ حوالي أربعة عقود، وانفصال العربة الفضائية عنه.

وذكرت تقارير إخبارية -في وقت سابق- أن المسبار الصيني بدأ يتحرك على سطح القمر بعد انفصاله عن المركبة الفضائية "تشانغ إي-3".

وزارت شخصيات رفيعة، من بينها الرئيس شي جينبينغ ورئيس الوزراء لي كه تشيانغ، مركز التحكم في بكين لتقديم تهنئة شخصية للمسؤولين عن مجال الفضاء.

الصين أطلقت المسبار بهدف مسح التركيبة الجغرافية على سطح القمر (الفرنسية)

هبوط ناجح
وقال نائب رئيس الوزراء ما كاي إن الهبوط الناجح على سطح القمر من شأنه أن يعزز ثقة الأمة والحزب والشعب بأكمله.

وانفصل "يوتو" عن المركبة الفضائية بعد مرور حوالي سبع ساعات من انتهاء أول هبوط ناجح لمركبة صينية على سطح القمر, ويستطيع "يوتو" أن يتحرك عبر سطح القمر بسرعة تصل إلى مائتي متر في الساعة.

ويزن المسبار "يوتو" الذي يعمل بالطاقة الشمسية، ويسير على ست عجلات 120 كغم, وهو مزود بذراع آلية لجمع حمولة تصل إلى عشرين كغم, وصمم المسبار لجمع عينات من التربة، وإجراء مسح للتركيب الجيولوجي للقمر والبحث عن موارد طبيعية لمدة تصل لنحو ثلاثة أشهر.

وتشمل أجهزة المسبار مجموعات من الكاميرات ومناظير طيف ونظام رادار لاختراق أسفل سطح القمر وتلسكوبا ضوئيا بصريا، لمراقبة طبقة البلازماسفير من الغلاف الجوي للأرض.

وكانت الصين أطلقت المسبار، وهو الأول إلى القمر، في 2 ديسمبر/كانون الأول، والهدف هو مسح التركيبة الجغرافية والمواد الموجودة على سطح القمر، والبحث عن موارد طبيعية.

وسيتم تثبيت تلسكوب على القمر للمرة الأولى في تاريخ البشرية، لمراقبة الغلاف حول الأرض ومتابعة سطح القمر من خلال رادار.

المصدر : الألمانية