الكاميرا الجديدة متوافقة تقريبا مع كافة عدسات نيكون من فئة "أف-ماونت" (الأوروبية)

أطلقت شركة نيكون اليابانية كاميرا رقمية جديدة من فئة كاميرات العدسة الأحادية العاكسة تحمل اسم "نيكون دي.أف"، ذات إطار تصوير كامل (Full Frame) بما يجعلها موجهة إلى محترفي التصوير. لكن ما يميز هذه الكاميرا هو تصميمها القديم الذي يعود بها إلى عقود كاميرات الأفلام الأولى.

وتزن الكاميرا نحو 725غ وجسمها أصغر بكثير من معظم الكاميرات الاحترافية الحالية، وهو مغطى بالجلد والكروم إضافة إلى دواليب ومقابس التصوير المتعددة، وهي تشبه كاميرات نيكون الفيلمية من سلسلة "أف" التي يتجاوز عمرها عشرات السنوات، لدرجة يصعب معها تمييزها عن تلك الكاميرات.

وتملك الكاميرا مستشعرا من نوع "سيموس" بنسق "أف.إكس" بدقة 16.2 ميغابكسلا، ومعالج "إكسبيد 3" على غرار المستخدم في كاميرا "دي4". ووفقا لموقع سي.نت الإلكتروني المعني بأخبار التقنية، فقد لا يروق للبعض استخدام هذا المستشعر والمعالج نظرا لأنهما سيبلغان العامين في يناير/كانون الثاني المقبل، رغم ما يتمتع به هذا المستشعر من أفضلية عند التصوير في ظروف الإضاءة المتدنية مقارنة مع النماذج الأحدث.

وتصل القيمة العليا لمعامل حساس الإضاءة (أيزو) في الكاميرا إلى 12.8 ألفا، يمكن رفعها إلى 204.8 آلاف، وهي متوافقة تقريبا مع كافة عدسات نيكون من فئة "أف-ماونت". 

ويقول مارك سوريس من نيكون إن دولاب التحكم "بالأيزو" في هذه الكاميرا هو أكبر الدواليب الموجودة بها "لأن هناك الكثير الذي يمكن الاعتماد عليه به".

ويمكن للكاميرا التقاط الصور بمعدل 5.5 إطارات في الثانية، وهي تملك شاشة كريستال سائل بقياس 3.2 بوصات، وتتمتع بأنماط تصوير عديدة، كما تتوافق مع المحول اللاسلكي الخاص بكاميرا "دبليو.يو-1أي" الذي يتيح مشاركة الصور عبر الشبكات اللاسلكية.

لكن أبرز ما تفتقده هذه الكاميرا هو دعم تصوير الفيديو، ويوضح سوريس أن هذا الأمر كان قرارا هندسيا، حيث إن الكاميرا تستخدم بطارية صغيرة الحجم من أجل جسم أصغر، مما قد يجعلها تستنفد بسرعة عند التقاط الفيديو، وكذلك بسبب تركيز الشركة في هذه الكاميرا على التصوير الرقمي.

ورغم أن هذه الكاميرا تُعد -حسب موقع ذي فيرج المعني بأخبار التقنية- إحدى أصغر الكاميرات الرقمية ذات الإطار الكامل، فإنها بدون دعم تصوير الفيديو قد لا تكون عملية لمعظم المستخدمين، وهي لذلك موجهة إلى محترفي التصوير الرقمي الباحثين عن أداة أسهل للحمل والتنقل، أو إلى الذين يشعرون بحنين إلى عهد كاميرات الأفلام الكيميائية.

بقي أن نشير إلى أن هذه الكاميرا ستطرح في اليابان أواخر الشهر الجاري بسعر يتراوح بين 2750 دولارا للجسم وحده، أو ثلاثة آلاف دولار للكاميرا مع عدسة 50 ملم أف/1.8جي.

المصدر : مواقع إلكترونية